وقعت الإمبراطورية الروسية والدولة العثمانية "معاهدة نيش" في ٣ أكتوبر ١٧٣٩، لتستكمل ترتيبات السلام التي أنهت الحرب الروسية العثمانية الممتدة منذ ١٧٣٥. قيدت التسوية الوجود الروسي في البحر الأسود وأعادت تنظيم عدد من القضايا الإقليمية، بعد وساطة دبلوماسية فرنسية.

من الدفتر
وقعت الإمبراطورية الروسية والدولة العثمانية "معاهدة ياش" في ٩ يناير ١٧٩٢ بمدينة ياش في مولدافيا، منهية الحرب الروسية العثمانية التي بدأت سنة ١٧٨٧. أكدت المعاهدة مكاسب روسيا السابقة في منطقة البحر الأسود، ونقلت إليها يديصان وجعلت نهر دنيستر حدًا بين الطرفين في القسم الأوروبي. هاجمت ثلاث سفن بريطانية ميناء لا غوايرا الإسباني في فنزويلا يوم ٢٢ أكتوبر ١٧٣٩ مع بدايات "حرب أذن جنكينز". واجهت القوة دفاعًا ساحليًا قويًا واضطرت إلى الانسحاب بعد قصف استمر ساعات، لتكون العملية من أوائل الاشتباكات البحرية في الحرب بين بريطانيا وإسبانيا. وقعت الدولة العثمانية وملكية هابسبورغ "معاهدة بلغراد" في ١٨ سبتمبر ١٧٣٩، منهية الحرب النمساوية العثمانية التي بدأت سنة ١٧٣٧. تنازلت النمسا بموجبها عن بلغراد وأجزاء من صربيا وأولتينيا ومناطق حدودية أخرى، وأعيد رسم الحدود أساسًا على نهري سافا والدانوب. وقعت الدولة العثمانية وروسيا "معاهدة أدرنة" سنة ١٨٢٩، منهية الحرب الروسية العثمانية التي بدأت عام ١٨٢٨. منحت روسيا امتيازات ومكاسب عند البحر الأسود والدانوب، وأكدت ترتيبات تتعلق بصربيا واليونان والملاحة، وعكست تراجع النفوذ العثماني أمام القوة الروسية. أنهت "معاهدة أدرنة" سنة ١٧١٣ مرحلة من الحرب الروسية العثمانية التي أعقبت حملة نهر بروت. أكدت ترتيبات أعادت أراضي ومواقع إلى الدولة العثمانية وفرضت قيودًا على الوجود الروسي في الجنوب، ما أتاح لروسيا تركيز جهود أكبر على صراعها المستمر مع السويد في "الحرب الشمالية الكبرى".