وقع حادث نووي في منشأة لمعالجة الوقود بمدينة توكايمورا اليابانية عام ١٩٩٩ عندما أُدخلت كمية زائدة من اليورانيوم في خزان ترسيب، فتسبب ذلك في تفاعل انشطاري غير مضبوط. تعرض عاملان لجرعات إشعاعية قاتلة وتوفيا لاحقًا، وتعرض مئات الأشخاص لجرعات إشعاعية متفاوتة. وشُددت الرقابة بعدها.

من الدفتر
بُنيت منشأة "واي ١٢" في أوك ريدج بولاية تينيسي سنة ١٩٤٣ ضمن "مشروع مانهاتن" لتخصيب اليورانيوم بالطريقة الكهرومغناطيسية. استخدمت المنشأة أجهزة "الكالترون" لفصل اليورانيوم ٢٣٥ عن اليورانيوم ٢٣٨، وأنتجت وحدات بيتا فيها اليورانيوم عالي التخصيب المستخدم في قنبلة "ليتل بوي". يعتمد تأريخ اليورانيوم والرصاص على تحلل نظائر اليورانيوم ببطء إلى نظائر الرصاص، ولذلك يناسب الصخور والمعادن القديمة جدًا. يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٥ نحو ٧٠٤ ملايين سنة، بينما يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٨ نحو ٤.٥ مليارات سنة، ما يتيح دراسة تاريخ جيولوجي سحيق. وقع حادث بالوماريس في إسبانيا في ١٧ يناير ١٩٦٦ عندما اصطدمت قاذفة أمريكية من طراز B-52 بطائرة تزويد بالوقود KC-135 أثناء التزود جوًا. سقطت أربع قنابل نووية غير مسلحة نوويًا؛ بقيت اثنتان سليمتين بينما انفجرت المتفجرات التقليدية في اثنتين ونشرت البلوتونيوم، من دون حدوث تفجير نووي. دخلت الغواصة السوفيتية "كيه-١٩" الخدمة عام ١٩٦١ بوصفها من أوائل الغواصات النووية السوفيتية المجهزة بصواريخ بالستية نووية. عانت الغواصة لاحقًا حوادث خطيرة، أشهرها خلل في نظام تبريد المفاعل خلال أولى دورياتها، ما عرّض أفرادًا من طاقمها لجرعات إشعاعية مرتفعة وأكسبها سمعة سيئة داخل الأسطول. تعرض الفيزيائي "هاري داغليان" في مختبر لوس ألاموس يوم ٢١ أغسطس ١٩٤٥ لجرعة إشعاعية قاتلة عندما تسبب خطأ أثناء تجربة ببلوغ قلب بلوتونيوم حالة حرجة. توفي بعد أسابيع بمتلازمة الإشعاع الحاد، وأصبح الحادث أول وفاة معروفة نتيجة حادث حرجية نووية في برنامج الأسلحة الأمريكي.