في أكتوبر ١٩٥٠ هزمت قوات "جيش التحرير الشعبي" الصيني الجيش التبتي في حملة تشامدو بشرق التبت، واستسلمت قيادة المنطقة بعد تطويقها. مكّن الانتصار بكين من فرض مفاوضات مع حكومة التبت، ومهّد للاتفاق الذي أُبرم في العام التالي وأدخل التبت تحت سيطرة جمهورية الصين الشعبية.

من الدفتر
أنهت قوات "جيش التحرير الشعبي" الصيني العمليات الرئيسية في منطقة تشامدو بشرق التبت في أكتوبر ١٩٥٠ بعد هزيمة القوات التبتية المحلية وأسر عدد كبير منها. فتحت الحملة الطريق أمام مفاوضات انتهت باتفاق سنة ١٩٥١، وشكلت نقطة تحول حاسمة في خضوع التبت لسلطة بكين. أجرت الجالية التبتية في المنفى سنة ١٩٦٠ أول انتخابات لمجلس تمثيلي أنشأته قيادة "الدالاي لاما الرابع عشر" بعد خروجها من التبت. تطور المجلس لاحقًا إلى "البرلمان التبتي في المنفى"، وأصبحت ذكرى انتخابه تُحتفل بها باسم "يوم الديمقراطية" داخل المجتمع التبتي في المنفى. هاجمت قوات "جيش التحرير الشعبي اليوناني" الشيوعي سنة ١٩٤٤ تنظيم المقاومة المنافس "التحرير الوطني والاجتماعي"، واستسلمت القوة الأصغر بعد القتال. قُتل قائدها العقيد "ديميتريوس بساروس" بعد أسره، وأصبحت الواقعة رمزًا للصراع الداخلي بين فصائل المقاومة اليونانية قبل انتهاء الاحتلال الألماني. أصدر "الدالاي لاما الثالث عشر" سنة ١٩١٣ إعلانًا أكد فيه أن التبت ستدير شؤونها دون خضوع للصين بعد سقوط "أسرة تشينغ" وعودة سلطته إلى لاسا. أصبح الإعلان وثيقة محورية في الجدل التاريخي والسياسي حول وضع التبت في أوائل القرن العشرين، وتستند إليه روايات ترى أن التبت مارست استقلالًا فعليًا في تلك الفترة. تأسس "جيش التحرير الشعبي اليوناني" خلال الاحتلال الألماني لليونان في الحرب العالمية الثانية بوصفه الجناح العسكري لجبهة التحرير الوطني. أصبح أكبر تنظيم مقاومة مسلح في البلاد، وخاض عمليات ضد قوات المحور، ثم دخل بعد التحرير في الصراع السياسي والعسكري الذي سبق "الحرب الأهلية اليونانية".