التقى الرئيس الأمريكي "ويليام هوارد تافت" والرئيس المكسيكي "بورفيريو دياز" سنة ١٩٠٩ في إل باسو وسيوداد خواريز، في أول لقاء بين رئيسين قائمين للولايات المتحدة والمكسيك. رافقت القمة إجراءات أمنية مشددة، وكُشف عن رجل مسلح قرب مسار الموكب المشترك قبل أن يتمكن من الهجوم.

من الدفتر
وقعت حكومة الرئيس المكسيكي "بورفيريو دياز" والثوار المؤيدون لـ"فرانسيسكو ماديرو" "معاهدة سيوداد خواريز" في مايو ١٩١١. نص الاتفاق على استقالة "دياز" وإنهاء القتال في المرحلة الأولى من الثورة المكسيكية. غادر الرئيس البلاد بعد ذلك، لكن الصراع الثوري استمر سنوات بين قوى متعددة. فاز الجمهوري "ويليام هوارد تافت" بالانتخابات الرئاسية الأمريكية في ٣ نوفمبر ١٩٠٨ خلفًا للرئيس "ثيودور روزفلت". تغلب على الديمقراطي "ويليام جيننغز براين"، وتولى الرئاسة سنة ١٩٠٩. أصبح "تافت" لاحقًا الشخص الوحيد الذي شغل منصبي رئيس الولايات المتحدة ورئيس المحكمة العليا. رشح الرئيس الأميركي "وارن هاردينغ" الرئيس السابق "ويليام هوارد تافت" لرئاسة المحكمة العليا سنة ١٩٢١، وصادق مجلس الشيوخ على تعيينه سريعًا. أصبح "تافت" الشخص الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الذي شغل منصب رئيس الجمهورية ثم منصب رئيس المحكمة العليا، وبقي فيها حتى ١٩٣٠. أصدر السياسي المكسيكي "فرانسيسكو ماديرو" سنة ١٩١٠ "خطة سان لويس بوتوسي" التي رفض فيها إعادة انتخاب الرئيس "بورفيريو دياز" ودعا إلى انتفاضة مسلحة تبدأ في ٢٠ نوفمبر. أصبحت الخطة من الوثائق المؤسسة لـ"الثورة المكسيكية" وأسهمت في تقويض حكم "دياز". وفتحت مرحلة طويلة من الاضطراب السياسي. تولى السياسي المكسيكي "خوان إن منديز" الرئاسة المؤقتة بين أواخر ١٨٧٦ ومطلع ١٨٧٧ أثناء صعود "بورفيريو دياز" إلى السلطة. سمح انتقال المنصب لدياز بمواصلة قيادة العمليات العسكرية وترسيخ انتصاره السياسي، ثم عاد دياز إلى الرئاسة بعد فترة قصيرة وبدأ عصرًا طويلًا من الهيمنة على المكسيك.