افتتحت الناشطة الأمريكية "مارغريت سانغر" سنة ١٩١٦ عيادة في بروكلين لتقديم معلومات ووسائل لتحديد النسل، وكانت الأولى من نوعها في الولايات المتحدة. أغلقت الشرطة العيادة بعد أيام واعتقلت سانغر، لكن القضية أسهمت في الجدل القانوني والاجتماعي حول تنظيم الأسرة وحقوق النساء الإنجابية.

من الدفتر
تأسست "الرابطة الأمريكية لتنظيم النسل" رسميًا سنة ١٩٢٢ بقيادة الناشطة "مارغريت سانغر" للدفاع عن إتاحة وسائل منع الحمل والتثقيف المتعلق بالصحة الإنجابية. تطورت المنظمة لاحقًا عبر اندماجات وتغييرات في الاسم، وأصبحت أحد الجذور المؤسسية لمنظمة "بلاند بارنتهود" الأمريكية. افتُتحت "ميلدريدهاوس" في آرنهيم عام ١٩٧١ بوصفها أول عيادة متخصصة للإجهاض في هولندا، وبدأت إجراء عمليات إنهاء الحمل في وقت كان الإجهاض لا يزال محظورًا قانونيًا لكنه يُتسامح معه عمليًا. ساهم ظهور العيادات المتخصصة لاحقًا في تغيير الممارسة الطبية والنقاش التشريعي الهولندي. اندلع حريق في "عيادة كليفلاند" بولاية أوهايو سنة ١٩٢٩ بعد اشتعال أفلام أشعة سينية مصنوعة من مادة شديدة القابلية للاحتراق، فتولدت غازات سامة وانتشر الدخان بسرعة. قُتل ١٢٣ شخصًا، وأدى الحادث إلى تشديد قواعد تخزين أفلام الأشعة وتحسين معايير السلامة في المنشآت الطبية. بدأ الفنان السويسري "مارتن ديسلر" الرسم بجدية سنة ١٩٦٩ أثناء عمله مساعد تمريض في عيادة "روزغ" للأمراض النفسية بكانتون سولوتورن. كان فنانًا عصاميًا، ثم أصبح لاحقًا من أبرز ممثلي حركة "الوحشيين الجدد" في سويسرا، واشتهرت أعماله التعبيرية بالطاقة الحادة والانفعالات الجسدية والنفسية. أصدرت ألمانيا النازية سنة ١٩٣٣ "قانون الوقاية من النسل المصاب بأمراض وراثية"، الذي سمح بالتعقيم القسري لأشخاص صنفتهم السلطات على أنهم يعانون حالات وراثية مزعومة. أُخضع مئات الآلاف لإجراءات قسرية بموجب القانون، وأصبح البرنامج جزءًا أساسيًا من سياسات تحسين النسل العنصرية والطبية في النظام النازي.