افتتحت الناشطة الأمريكية "مارغريت سانغر" سنة ١٩١٦ عيادة في بروكلين لتقديم معلومات ووسائل لتحديد النسل، وكانت الأولى من نوعها في الولايات المتحدة. أغلقت الشرطة العيادة بعد أيام واعتقلت سانغر، لكن القضية أسهمت في الجدل القانوني والاجتماعي حول تنظيم الأسرة وحقوق النساء الإنجابية.