فجرت الصين أول سلاح نووي لها سنة ١٩٦٤ في موقع "لوب نور" بإقليم شينجيانغ، ضمن اختبار حمل الاسم الرمزي "٥٩٦". جعل الانفجار الصين خامس دولة تمتلك قدرة نووية عسكرية آنذاك، وغيّر التوازن الاستراتيجي في آسيا، كما دفع بكين إلى تطوير برنامج مستقل للأسلحة والصواريخ النووية.

من الدفتر
أجرت الصين سنة ١٩٦٧ أول اختبار ناجح لسلاح حراري نووي، بعد أقل من ثلاث سنوات على أول تفجير نووي صيني. جعل الاختبار الصين قوة نووية قادرة على إنتاج قنبلة هيدروجينية، وأظهر سرعة تطور برنامجها العسكري. جاء ذلك في ذروة الحرب الباردة وأثر في توازنات الأمن الإقليمي والعالمي في آسيا. فجرت الولايات المتحدة قنبلة ذرية في ١ يوليو ١٩٤٦ فوق حلقة بيكيني المرجانية ضمن "عملية كروس رودز"، في اختبار حمل الاسم الرمزي "إيبل". كان أول اختبار نووي أمريكي بعد الحرب العالمية الثانية، واستهدف دراسة أثر السلاح الذري في السفن الحربية ضمن أسطول تجريبي كبير في المحيط الهادئ. فجرت المملكة المتحدة أول سلاح نووي لها في "عملية هوريكان" بجزر مونتيبيلو قبالة غرب أستراليا يوم ٣ أكتوبر ١٩٥٢. جعل الاختبار بريطانيا ثالث دولة تمتلك سلاحًا نوويًا بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، واستخدمت قنبلة بلوتونيوم وضعت داخل هيكل سفينة. وجرت العملية بسرية عسكرية مشددة. فجرت الهند أول جهاز نووي لها في ١٨ مايو ١٩٧٤ في موقع بوخران بولاية راجستان ضمن تجربة حملت الاسم الرمزي "بوذا المبتسم". أعلنت نيودلهي أن الاختبار ذو غرض سلمي، لكنه أثبت امتلاكها قدرة نووية عسكرية محتملة، وجعل الهند سادس دولة تختبر سلاحًا نوويًا في ذلك الوقت. أجرى "الاتحاد السوفيتي" أول تجربة لقنبلة نووية في موقع "سيميبالاتينسك" بكازاخستان يوم ٢٩ أغسطس ١٩٤٩. بلغت قوة التفجير نحو ٢٢ كيلوطنًا، وكانت التجربة بداية برنامج نووي واسع استمر أربعة عقود، وأسهم الموقع خلاله في تطوير الترسانة النووية السوفيتية واختبار أنواع متعددة من الأسلحة.