أُعلن "عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود" ملكًا على الحجاز في مكة يوم ٨ يناير ١٩٢٦ بعد إتمام السيطرة على معظم أراضي المملكة الهاشمية السابقة. حمل لقب ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها، ثم وُحّدت مناطق حكمه سنة ١٩٣٢ تحت اسم المملكة العربية السعودية وأصبح أول ملوكها.

من الدفتر
حمل "عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود" لقب ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها بعد ضم الحجاز إلى حكمه، ثم أصبح لقب حاكم نجد ملك نجد في ١٩٢٧. استمر توحيد المناطق الواقعة تحت سلطته حتى أعلن سنة ١٩٣٢ قيام المملكة العربية السعودية، واتخذ لقب ملك المملكة العربية السعودية. وقعت بريطانيا ومملكة الحجاز ونجد سنة ١٩٢٧ "معاهدة جدة"، واعترفت بريطانيا بموجبها باستقلال وسيادة ملك "عبد العزيز آل سعود" على مملكتي الحجاز ونجد وملحقاتهما. سبقت المعاهدة توحيد تلك الأراضي رسميًا سنة ١٩٣٢ تحت اسم المملكة العربية السعودية، ونظمت جوانب من العلاقات بين الطرفين. التقى الرئيس "فرانكلين روزفلت" بالملك "عبد العزيز آل سعود" على متن الطراد "يو إس إس كوينسي" في البحيرة المرة الكبرى بمصر يوم ١٤ فبراير ١٩٤٥. تناول اللقاء فلسطين والأمن والعلاقات الثنائية، وأصبح محطة رمزية في تطور الشراكة السعودية الأمريكية، لكنه لم يؤسس العلاقات الدبلوماسية القائمة منذ سنة ١٩٤٠. اغتيل ملك السعودية "فيصل بن عبد العزيز آل سعود" في الرياض يوم ٢٥ مارس ١٩٧٥، عندما أطلق عليه ابن أخيه الأمير "فيصل بن مساعد" النار خلال مجلس استقبال رسمي. توفي الملك بعد نقله إلى المستشفى، وخلفه أخوه "خالد بن عبد العزيز". أُدين القاتل ونُفذ فيه حكم الإعدام بعد أشهر من الجريمة. عُزل السلطان العثماني "عبد العزيز" سنة ١٨٧٦ بعد أزمة مالية وسياسية وتنامي معارضة كبار رجال الدولة والجيش. تولى ابن أخيه "مراد الخامس" العرش، لكن حكمه استمر بضعة أشهر فقط بسبب حالته الصحية. مثّل الخلع بداية مرحلة اضطراب متسارع انتهت بصعود "عبد الحميد الثاني" وإعلان الدستور الأول.