تُوج الملك الفرنسي "لويس الثالث عشر" سنة ١٦١٠ في "كاتدرائية ريمس" بعد أشهر من اغتيال والده "هنري الرابع". كان لويس طفلًا عند اعتلائه العرش، فتولت والدته "ماري دي ميديشي" الوصاية في البداية، قبل أن يباشر الحكم بنفسه ويصبح عهده مرتبطًا بصعود نفوذ الكاردينال "ريشيليو".

من الدفتر
تُوج "لويس الرابع عشر" ملكًا على فرنسا في كاتدرائية ريمس يوم ٧ يونيو ١٦٥٤، بعد أن كان قد اعتلى العرش طفلًا سنة ١٦٤٣. حكم لاحقًا أكثر من سبعين عامًا وأصبح رمزًا للملكية المطلقة الأوروبية، وارتبط عهده بقصر فرساي وحروب واسعة وإصلاحات إدارية وثقافية أثرت في فرنسا والقارة. تُوج الملك الفرنسي "لويس السادس عشر" في كاتدرائية ريمس سنة ١٧٧٥ وفق الطقوس التقليدية للملكية الفرنسية. كان آخر تتويج كامل لملك فرنسي قبل الثورة الفرنسية، وشهد عهده أزمة مالية وصراعًا سياسيًا متصاعدًا انتهى بسقوط الملكية وإعدامه بالمقصلة سنة ١٧٩٣، ثم تحولت فرنسا إلى جمهورية. تُوج "لويس الورع" إمبراطورًا في ريمس سنة ٨١٦ على يد البابا "ستيفن الرابع"، بعد أن كان والده "شارلمان" قد جعله شريكًا في الحكم وسبق أن توج نفسه إمبراطورًا سنة ٨١٣. عزز التتويج البابوي الصلة الرمزية بين الإمبراطورية الكارولنجية والكنيسة، وأعاد التأكيد على دور البابوية في الشرعية الإمبراطورية. تُوج "هنري الثاني" ملكًا على فرنسا في كاتدرائية ريمس سنة ١٥٤٧ بعد وفاة والده "فرانسوا الأول". اتسم عهده بالحروب مع آل هابسبورغ وتصاعد التوتر الديني بين الكاثوليك والبروتستانت، وانتهى بوفاته سنة ١٥٥٩ بعد إصابة قاتلة خلال مبارزة احتفالية. وترك موته المبكر أزمة خلافة معقدة. تُوّج "لويس الثاني" إمبراطورًا في روما عام ٨٧٢ على يد البابا "أدريان الثاني"، في تتويج إمبراطوري ثانٍ بعد أن كان قد تُوّج شريكًا في الحكم خلال حياة والده "لوثار الأول". حكم "لويس" إيطاليا وشارك في صراعات مع القوى الإسلامية واللومباردية في جنوب شبه الجزيرة.