برزت "لجنة العمل النقابي" في غواتيمالا مطلع سنة ١٩٢٨ بوصفها تجمعًا أناركيًا نقابيًا ضم عدة اتحادات عمالية. عقدت في ٨ يناير أول جمعية كبرى لها، وناقشت توحيد النقابات والدفاع الجماعي عن العمال، كما أطلقت صحيفة "التوجيه النقابي" لتكون منبرًا لأفكارها ونشاطها التنظيمي.

بنك المعلومات
تأسس "مؤتمر نقابات عمال حيدر آباد" سنة ١٩٤٦ في سيكوندر آباد بوصفه مركزًا نقابيًا جمع اتحادات عمالية داخل دولة حيدر آباد الأميرية. ارتبط بقيادات يسارية وحركات عمال المناجم والصناعة، وانضم إلى الحركة النقابية الهندية الأوسع، في مرحلة تصاعد المطالب الاجتماعية والسياسية قبيل استقلال الهند. بدأ إضراب واسع لعمال صناعة الصلب في الولايات المتحدة يوم ٢٢ سبتمبر ١٩١٩، بقيادة اتحادات عمالية تطالب بتحسين الأجور وساعات العمل والاعتراف النقابي. امتد الإضراب إلى مراكز صناعية عدة وشارك فيه مئات الآلاف، لكنه انتهى دون تحقيق معظم مطالبه بعد مقاومة الشركات والقمع الحكومي. تحطمت طائرة سود أفياسيون كارافيل تابعة لشركة أيروفياس في غواتيمالا في يناير ١٩٨٦ أثناء اقترابها من مطار فلوريس في إقليم بيتين. اصطدمت الطائرة بتضاريس مرتفعة قبل بلوغ المدرج، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٩٤ شخصًا، لتصبح من أكثر حوادث الطيران دموية في تاريخ غواتيمالا. وقعت كارثة تدافع في "ملعب ماتيو فلوريس" بمدينة غواتيمالا سنة ١٩٩٦ قبيل مباراة في تصفيات كأس العالم بين غواتيمالا وكوستاريكا. قُتل أكثر من ٨٠ شخصًا وأصيب أكثر من ١٤٠، بعد تكدس الجماهير في المدرجات والممرات، وأدت الكارثة إلى مراجعة إجراءات السلامة وتنظيم الدخول. ضرب زلزال شديد منطقة غواتيمالا في ٢٩ سبتمبر ١٧١٧ وألحق دمارًا واسعًا بمدينة أنتيغوا غواتيمالا، التي كانت آنذاك عاصمة الإدارة الاستعمارية الإسبانية في المنطقة. انهارت مبان وكنائس كثيرة وتضررت البنية العمرانية بشدة، وأسهمت الكارثة في سلسلة نقاشات لاحقة حول أمان موقع العاصمة واستمرارية إعادة بنائها.