بدأت بريطانيا في ٨ يناير ١٩٤٠ تطبيق تقنين الغذاء خلال الحرب العالمية الثانية، بسبب مخاطر الحرب على الإمدادات البحرية واعتماد البلاد على الواردات. شملت المواد الأولى الزبدة واللحم المقدد والسكر، واستُخدمت دفاتر وكوبونات لضبط الحصص وتوزيع المواد الأساسية بصورة أكثر انتظامًا بين السكان.

من الدفتر
انتهى تقنين اللحوم في بريطانيا في ٤ يوليو ١٩٥٤، وكان آخر القيود الرئيسية على الغذاء التي بدأت خلال الحرب العالمية الثانية. استمر نظام الحصص سنوات بعد انتهاء الحرب بسبب نقص الإمدادات والعملة الأجنبية. مثّل رفع القيود عودة رمزية إلى الاستهلاك الطبيعي بعد نحو أربعة عشر عامًا من التقشف. أنهت بريطانيا تقنين السكر سنة ١٩٥٣ بعد أكثر من عقد من القيود التي بدأت خلال الحرب العالمية الثانية واستمرت في سنوات ما بعد الحرب. جاء رفع الحصص مع تحسن الإمدادات الغذائية، وكان من المراحل البارزة في تفكيك نظام التقنين البريطاني، بينما استمرت قيود على بعض السلع مدة إضافية. دخل نظام دائم لتقنين البنزين حيز التنفيذ على الساحل الأطلسي للولايات المتحدة في ٢٢ يوليو ١٩٤٢ بدل خطة مؤقتة بدأت في مايو، بسبب نقص الإمدادات أثناء الحرب العالمية الثانية. اعتمد النظام دفاتر قسائم تحدد استهلاك السائقين، ثم توسع التقنين ليشمل أنحاء الولايات المتحدة في ديسمبر ١٩٤٢. وقّع الرئيس الأميركي "ثيودور روزفلت" في ٣٠ يونيو ١٩٠٦ قانون الغذاء والدواء النقي وقانون تفتيش اللحوم. استهدفت التشريعات منع الأغذية والأدوية المغشوشة أو المضللة وتحسين الرقابة على صناعة اللحوم، وشكّلت أساسًا مبكرًا للنظام الاتحادي الحديث لحماية المستهلك وتنظيم الغذاء والدواء. تعرضت مالطا بين ١٩٤٠ و١٩٤٢ لحصار وقصف جوي مكثف من قوات المحور بسبب موقعها الاستراتيجي في البحر المتوسط. قُتل أكثر من ألف مدني خلال الحملة، وعانت الجزيرة نقصًا حادًا في الغذاء والوقود، قبل أن تتحسن الإمدادات وينكسر الحصار تدريجيًا مع تغير ميزان الحرب في المنطقة.