أقرت الأطراف في "بروتوكول مونتريال" سنة ٢٠١٦ "تعديل كيغالي" للحد التدريجي من مركبات الهيدروفلوروكربون المستخدمة في التبريد والتكييف. لا تستنزف هذه الغازات طبقة الأوزون، لكنها من غازات الدفيئة القوية، لذلك استهدف الاتفاق خفض استخدامها للحد من الاحترار العالمي.

بنك المعلومات
وُقع "بروتوكول مونتريال" في ١٦ سبتمبر ١٩٨٧ للحد التدريجي من المواد الكيميائية التي تستنزف طبقة الأوزون، خصوصًا مركبات الكلوروفلوروكربون. تبنته دول العالم تقريبًا وعدّل مرارًا لتشديد الجداول الزمنية. يُعد من أنجح الاتفاقيات البيئية الدولية بفضل تعافي طبقة الأوزون تدريجيًا. اتفقت دول "الجماعة الأوروبية" في أواخر ثمانينيات القرن العشرين على التخلص التدريجي من إنتاج مركبات "الكلوروفلوروكربون" المسببة لاستنزاف طبقة الأوزون. جاءت الخطوة ضمن الاستجابة الدولية لـ"بروتوكول مونتريال"، الذي قاد لاحقًا إلى خفض واسع للمواد المستنزفة للأوزون عالميًا. استولت قوات "الجبهة الوطنية الرواندية" على كيغالي في يوليو ١٩٩٤، في مرحلة حاسمة من الحرب الأهلية الرواندية. أدى سقوط العاصمة إلى انهيار سلطة الحكومة التي ارتبطت بالإبادة الجماعية ضد التوتسي، وأسهم في وقف القتل المنظم داخل المدينة، قبل أن تسيطر الجبهة لاحقًا على معظم البلاد. دخل "بروتوكول مونتريال" بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون حيز التنفيذ في ١ يناير ١٩٨٩، بعد توقيعه سنة ١٩٨٧. أنشأ الاتفاق نظامًا دوليًا لخفض إنتاج واستهلاك مواد مثل مركبات الكلوروفلوروكربون تدريجيًا، وأسهم تطبيقه الواسع في تقليل المواد التي تتسبب في استنزاف طبقة الأوزون. افتتح خط سكة حديد "مونتريال ولاشين" في كندا يوم ١٩ نوفمبر ١٨٤٧، رابطًا مونتريال بنهر سانت لورنس عند لاشين لمسافة تقارب ١٣ كيلومترًا. بُني الخط لتجاوز منحدرات لاشين المائية وتسهيل نقل الركاب والبضائع، وكان أول خط سكة حديد ينطلق من مدينة مونتريال لخدمة محيطها.