تحطمت طائرة "إيروفلوت" في الرحلة ٧٧٣ قرب موسكو يوم ١٠ أكتوبر ١٩٧١ بعد انفجار عبوة ناسفة داخل مقصورة الركاب. قُتل جميع الأشخاص الخمسة والعشرين على متن الطائرة، وكانت من طراز "توبوليف تو ١٠٤". خلص التحقيق إلى أن الانفجار كان متعمدًا، وظلت هوية منفذ التفجير ودوافعه غير محسومة علنًا.

من الدفتر
تحطمت الرحلة "باسيفيك إير لاينز ٧٧٣" في كاليفورنيا سنة ١٩٦٤ بعد أن أطلق راكب مسلح النار على الطيارين في محاولة انتحارية وسيطر على قمرة القيادة. قُتل جميع الأشخاص الأربعة والأربعين على متن الطائرة، وأصبح الحادث من الوقائع التي دفعت إلى تشديد إجراءات أمن الطيران المدني الأمريكية. تحطمت طائرة "يونايتد إيرلاينز" من طراز "بوينغ ٢٤٧" قرب تشيسترتون في إنديانا يوم ١٠ أكتوبر ١٩٣٣ بعد انفجار عبوة ناسفة داخلها، وقُتل جميع الأشخاص السبعة الذين كانوا على متنها. أثبت التحقيق أن الحادث تخريب متعمد، ويُعد من أقدم حالات تفجير طائرة ركاب مدنية المثبتة جنائيًا. دُمّرت رحلة "ناشيونال إيرلاينز ٢٥١١" في الجو قرب بوليفيا بولاية نورث كارولاينا في ٦ يناير ١٩٦٠، أثناء رحلة من نيويورك إلى ميامي. خلص التحقيق إلى وقوع انفجار بديناميت داخل مقصورة الركاب أدى إلى تحطم طائرة "دوغلاس دي سي-٦ بي"، ومقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٣٤ شخصًا. تحطمت رحلة "كاثاي باسيفيك ٧٠٠ زد" فوق فيتنام الجنوبية سنة ١٩٧٢ بعد انفجار قنبلة على متن طائرة "كونفير ٨٨٠". قُتل جميع الأشخاص الـ٨١ على متنها. خلص التحقيق إلى وجود عبوة ناسفة مخبأة في المقصورة، وارتبطت القضية لاحقًا بشبهات حول راكب ومخطط تأمين، دون إدانة نهائية حاسمة. دُمرت طائرة "إير فرانس" الرحلة ٤٠٦ فوق الصحراء الكبرى سنة ١٩٦١ أثناء رحلة بين أفريقيا وفرنسا، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٧٨ شخصًا. خلص التحقيق إلى أن انفجار عبوة ناسفة تسبب في تحطم الطائرة، ما جعل الحادث من أبرز عمليات التخريب الجوي في بدايات عصر الطيران التجاري النفاث.