أوقف حاكم مستعمرة ماساتشوستس "ويليام فيبس" في خريف ١٦٩٢ استخدام المحكمة الخاصة التي أدارت جانبًا كبيرًا من "محاكمات ساحرات سالم"، ومنع الاعتماد على بعض الأدلة المثيرة للجدل. أدى القرار إلى تراجع المحاكمات تدريجيًا بعد إعدام ٢٠ شخصًا، ثم أطلق سراح معظم المتهمين المتبقين لاحقًا.

بنك المعلومات
أُعدم ثمانية أشخاص شنقًا في سالم بمستعمرة خليج ماساتشوستس يوم ٢٢ سبتمبر ١٦٩٢ خلال "محاكمات ساحرات سالم"، وكانوا آخر من نُفذ فيهم حكم الإعدام بالقضية. جاءت الإعدامات في ذروة موجة اتهامات بالسحر، قبل أن تتراجع السلطات لاحقًا عن كثير من الإجراءات وتدان المحاكمات تاريخيًا. مثلت "سارة غود" و"سارة أوزبورن" و"تيتوبا" أمام قضاة محليين في قرية سالم بمستعمرة ماساتشوستس عام ١٦٩٢ بعد اتهامهن بالسحر. شكلت التحقيقات بداية "محاكمات سالم للسحر"، التي أدت إلى إعدام ٢٠ شخصًا ووفاة آخرين في السجن قبل توقف الملاحقات وأُدين آخرون قبل إلغاء الأحكام تدريجيًا. أسس مستوطنون إنجليز مستعمرة في منطقة سالم الحالية بولاية ماساتشوستس خلال عشرينيات القرن السابع عشر، واندمجت لاحقًا في "مستعمرة خليج ماساتشوستس". أصبحت البلدة مركزًا تجاريًا ودينيًا مهمًا، واشتهرت لاحقًا بمحاكمات السحر التي وقعت سنة ١٦٩٢. في بدايات ماساتشوستس الاستعمارية. حُوكمت "بريدجيت بيشوب" سنة ١٦٩٢ في سالم بولاية ماساتشوستس بتهمة السحر، وكانت أول شخص يُدان ويُعدم ضمن موجة "محاكمات ساحرات سالم". استندت القضية إلى شهادات وادعاءات خارقة للطبيعة تعد اليوم غير موثوقة، وأصبحت الواقعة رمزًا للهستيريا الجماعية وسوء العدالة في التاريخ الاستعماري الأمريكي. أُعدم خمسة أشخاص شنقًا في سالم بولاية ماساتشوستس سنة ١٦٩٢ بعد إدانتهم بالسحر، بينهم القس "جورج بوروز" و"جون بروكتور" و"مارثا كاريير". استندت المحاكمات إلى شهادات وادعاءات غير موثوقة، وأصبحت لاحقًا رمزًا بارزًا للهستيريا الجماعية وسوء العدالة. وأُبطل كثير من الأحكام لاحقًا.