اجتاحت حرائق غابات ومستوطنات واسعة شمال شرقي مينيسوتا في ١٢ أكتوبر ١٩١٨، وتُعرف غالبًا باسم "حريق كلوكيه". أسهم الجفاف والرياح القوية وشرر السكك الحديدية في انتشار النيران بسرعة، وقُتل أكثر من ٤٥٠ شخصًا ودُمرت بلدات ومزارع، وكانت من أكثر كوارث الحرائق فتكًا في تاريخ الولاية.

من الدفتر
اجتاحت حرائق غابات جزيرة ماوي في هاواي سنة ٢٠٢٣، ودمرت معظم مدينة "لاهاينا" التاريخية خلال ساعات بفعل الجفاف والرياح القوية. قُتل أكثر من مئة شخص، فأصبحت الكارثة من أكثر حرائق الولايات المتحدة فتكًا خلال أكثر من قرن، وأثارت تحقيقات في أنظمة الإنذار وإدارة الكهرباء والاستجابة للطوارئ. اجتاحت حرائق غابات مدمرة منطقة أتيكا الشرقية في اليونان سنة ٢٠١٨، خصوصًا بلدة ماتي، فقتل أكثر من مئة شخص خلال ساعات. ساهمت الرياح القوية والتخطيط العمراني الصعب وطرق الإخلاء المحدودة في حجم الكارثة، وأصبحت من أكثر حرائق الغابات فتكًا في تاريخ اليونان. اجتاحت حرائق غابات ضواحي كانبيرا الأسترالية في ١٨ يناير ٢٠٠٣ بعد أسابيع من الجفاف واشتداد الرياح والحرارة. قُتل أربعة أشخاص ودُمرت ٤٨٨ منزلًا إضافة إلى مبانٍ أخرى، وأصيب مئات السكان. دفعت الكارثة إلى مراجعات واسعة لخطط الطوارئ وإدارة حرائق الغابات في إقليم العاصمة الأسترالية. اجتاحت حرائق غابات هائلة مستعمرة فيكتوريا الأسترالية سنة ١٨٥١ في يوم عُرف باسم "الخميس الأسود". احترق نحو خمسة ملايين هكتار، أي قرابة ربع مساحة الولاية الحالية، وقُتل ١٢ شخصًا ونفقت أعداد ضخمة من الماشية. بقيت الكارثة من أوسع حرائق الغابات المبكرة المسجلة في تاريخ أستراليا. اجتاحت حرائق "السبت الأسود" ولاية فيكتوريا الأسترالية في ٧ فبراير ٢٠٠٩ خلال موجة حر وجفاف شديدين. قُتل ١٧٣ شخصًا وأُصيب المئات، ودُمّرت أكثر من ألفي دار واحترقت مساحات شاسعة من الأراضي. دفعت الكارثة إلى لجنة ملكية أوصت بإصلاحات واسعة في إدارة حرائق الغابات.