أصبحت المعلمة الأميركية "آني إدسون تايلور" في ٢٤ أكتوبر ١٩٠١ أول شخص معروف ينجو من عبور شلالات نياغارا داخل برميل صُمم خصيصًا للمغامرة. نفذت المحاولة في يوم عيد ميلادها الثالث والستين، وخرجت بإصابات طفيفة، لكنها لم تحقق الثروة التي كانت تأملها من الشهرة.

من الدفتر
توقفت "سكة مضيق نياغارا" عن العمل في ثلاثينيات القرن العشرين بعد أن تسببت انهيارات صخرية ومشكلات مالية في جعل تشغيل الخط صعبًا. كانت السكة تسير بمحاذاة المنحدرات قرب شلالات نياغارا وتوفر إطلالات سياحية مميزة. بقي مسارها جزءًا من تاريخ النقل والسياحة في المنطقة. تقع "شلالات داروين" داخل متنزه وادي الموت الوطني في كاليفورنيا، وتغذيها مياه دائمة نسبيًا تخلق واحة خضراء نادرة في بيئة صحراوية شديدة الجفاف. يبلغ الشلال السفلي نحو خمسة أمتار ونصف، بينما تتكون المنطقة من سلسلة شلالات أعلى، وتتميز بنباتات ضفافية غير مألوفة في وادي الموت. عبر البهلوان الفرنسي "شارل بلوندين" مضيق نياجرا على حبل مشدود في ٣٠ يونيو ١٨٥٩، في أول عبور موثق من هذا النوع فوق الشلالات. كان الحبل يمتد مئات الأمتار فوق النهر، وكرر "بلوندين" التجربة لاحقًا بأساليب استعراضية مختلفة، فأصبح من أشهر فناني الحبال في القرن التاسع عشر. استولت القوات البريطانية وحلفاؤها من السكان الأصليين على "حصن نياغارا" من الفرنسيين سنة ١٧٥٩ خلال الحرب الفرنسية والهندية. أدى سقوط الموقع إلى قطع طريق إمداد مهم بين كندا الفرنسية ووادي أوهايو، وساهم في تقليص قدرة فرنسا على الدفاع عن ممتلكاتها في أمريكا الشمالية. أطلقت القوات الأمريكية "عملية نياغارا" لدعم قاعدة "كيسان" المحاصرة سنة ١٩٦٨، مستخدمة القاذفات والطائرات التكتيكية والمدفعية ضد مواقع "الجيش الفيتنامي الشمالي" المحيطة بالقاعدة. نفذت القوات الجوية والبحرية ومشاة البحرية آلاف الطلعات، وكان الدعم الجوي عاملًا حاسمًا في استمرار الدفاع.