اغتال القومي الكوري "آن جونغ غون" رجل الدولة الياباني "إيتو هيروبومي" سنة ١٩٠٩ في محطة هاربين بالمنشوريا. كان إيتو أول مقيم عام لليابان في كوريا ورمزًا للتوسع الياباني، وأصبح منفذ الاغتيال بطلاً قوميًا في كوريا قبل إعدامه على يد السلطات اليابانية سنة ١٩١٠.

من الدفتر
تولى السياسي الياباني "إيتو هيروبومي" سنة ١٨٨٥ منصب أول رئيس وزراء في اليابان بعد إنشاء نظام مجلس الوزراء الحديث في عهد ميجي. شارك في صياغة دستور ميجي وتولى رئاسة الحكومة عدة مرات، وأصبح من أبرز مهندسي الدولة اليابانية الحديثة قبل اغتياله في منشوريا سنة ١٩٠٩. قُتل "كيم جونغ نام"، الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون"، في "مطار كوالالمبور الدولي" بماليزيا يوم ١٣ فبراير ٢٠١٧. أعلنت السلطات الماليزية أن مادة "في إكس" شديدة السمية استُخدمت في الهجوم، وهي عامل أعصاب محظور دوليًا بموجب "اتفاقية الأسلحة الكيميائية". أطاح القائد الكوري "وانغ غون" بالحاكم "غونغ يي" سنة ٩١٨ وتولى العرش، مؤسسًا مملكة "غوريو". عمل على توحيد الممالك الكورية المتنافسة، ونجحت دولته لاحقًا في السيطرة على معظم شبه الجزيرة، ومنها اشتق الاسم الحديث "كوريا" في اللغات الأجنبية. واستمر حكمها عدة قرون. اختُطف السياسي الكوري الجنوبي المعارض "كيم داي جونغ" سنة ١٩٧٣ من فندق في طوكيو على أيدي عملاء مرتبطين بأجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية. نُقل سرًا نحو كوريا قبل إطلاق سراحه تحت ضغط دولي، وأصبحت الحادثة رمزًا لقمع المعارضة. تولى كيم رئاسة كوريا الجنوبية لاحقًا وفاز بجائزة نوبل للسلام. بدأت في بيونغ يانغ سنة ٢٠٠٠ أول قمة بين قائدي كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، وجمعت الرئيس "كيم داي جونغ" والزعيم "كيم جونغ إيل". ناقش الطرفان المصالحة والتعاون ولم شمل الأسر، وأصدرا إعلانًا مشتركًا عزز سياسة التقارب، رغم عودة التوترات لاحقًا بين البلدين.