أطلقت شركة "مايكروسوفت" نظام التشغيل "ويندوز ٨" تجاريًا سنة ٢٠١٢، مع واجهة جديدة صُممت لتناسب الحواسيب التقليدية والأجهزة اللمسية. أدخل النظام متجر تطبيقات موحدًا وشاشة بدء مختلفة جذريًا، لكنه واجه انتقادات بسبب تغييرات الواجهة وأُتبع لاحقًا بتحديث "ويندوز ٨.١".

من الدفتر
أطلقت شركة "مايكروسوفت" نظام التشغيل "ويندوز ٩٥" تجاريًا سنة ١٩٩٥، مقدمة واجهة تضمنت زر "ابدأ" وشريط المهام ودعمًا أوسع للأجهزة والشبكات. صاحب الإطلاق حملة تسويقية عالمية ضخمة، وأسهم النظام في جعل الحاسوب الشخصي أكثر سهولة للمستخدمين وترسيخ هيمنة ويندوز في سوق الحواسيب المنزلية. بدأت شركة "مايكروسوفت" طرح نظام التشغيل "ويندوز ١١" للجمهور في ٥ أكتوبر ٢٠٢١، بوصفه الجيل الرئيسي التالي بعد "ويندوز ١٠". قدم النظام واجهة مصممة من جديد وقائمة بدء مركزية وتحسينات لتعدد المهام والأمان، ووصل إلى الأجهزة المؤهلة تدريجيًا عبر ترقية مجانية وأجهزة جديدة مثبت عليها النظام مسبقًا. طرحت شركة "مايكروسوفت" نظام التشغيل "ويندوز مي" للمستهلكين في ١٤ سبتمبر ٢٠٠٠ بوصفه إصدارًا موجهًا للحواسيب المنزلية ضمن عائلة ويندوز المبنية على النظام القديم. ركز على الوسائط الرقمية والاستعادة المنزلية والشبكات، لكنه عُرف بعمر تجاري قصير قبل ظهور "ويندوز إكس بي". أطلقت شركة "مايكروسوفت" نظام "ويندوز ١.٠" تجاريًا سنة ١٩٨٥ بوصفه بيئة تشغيل رسومية تعمل فوق نظام "إم إس دوس". قدم نوافذ وقوائم واستخدامًا أوسع للفأرة، ولم يحقق انتشارًا كبيرًا فورًا، لكنه شكّل البداية لسلسلة "ويندوز" التي أصبحت لاحقًا مهيمنة على الحواسيب الشخصية. أطلقت "مايكروسوفت" نظام التشغيل "ويندوز فيستا" للمستهلكين عالميًا في يناير ٢٠٠٧ بعد سنوات من تطويره. قدم النظام واجهة "إيرو" وتحسينات أمنية وأداة التحكم بحساب المستخدم، لكنه تعرض لانتقادات بسبب متطلبات العتاد ومشكلات التوافق والأداء. انتهى الدعم الموسع للنظام عام ٢٠١٧.