أعلنت "الأكاديمية السويدية" في ٢٢ أكتوبر ١٩٦٤ منح الفيلسوف والكاتب الفرنسي "جان بول سارتر" جائزة نوبل في الأدب. رفض "سارتر" قبول الجائزة لأنه كان يتجنب الأوسمة الرسمية ويرى أن الكاتب لا ينبغي أن يتحول إلى مؤسسة، لكنه ظل مسجلًا رسميًا بوصفه الفائز بذلك العام.

من الدفتر
منحت جائزة نوبل في الأدب لعام ١٩٣٩ للكاتب الفنلندي "فرانس إميل سيلانبا" تقديرًا لفنه في تصوير حياة الفلاحين وعلاقتهم بالطبيعة. أصبح أول فنلندي ينال نوبل في الأدب، واشتهرت أعماله برصد المجتمع الريفي والتحولات النفسية والاجتماعية في فنلندا وجاء التكريم في ذروة توتر أوروبي. أعلنت "الأكاديمية السويدية" في ٣ أكتوبر ١٩٩١ منح الكاتبة الجنوب أفريقية "نادين غورديمر" جائزة نوبل في الأدب. عالجت رواياتها وقصصها قضايا الفصل العنصري والعلاقات الاجتماعية والسياسية في جنوب أفريقيا، وكانت من أبرز الأصوات الأدبية المعارضة لنظام الأبارتهايد. فازت الكاتبة السويدية "سلمى لاغرلوف" بجائزة نوبل في الأدب سنة ١٩٠٩، فأصبحت أول امرأة تنال الجائزة في هذا الفرع. أشادت الجائزة بخيالها وأسلوبها وارتباط أعمالها بالتقاليد السويدية. عُرفت عالميًا بأعمال منها "رحلة نيلز هولغرسون العجيبة عبر السويد"، وانتخبت لاحقًا عضوًا في الأكاديمية السويدية. مُنح رئيس الوزراء البريطاني والكاتب "وينستون تشرشل" جائزة نوبل في الأدب سنة ١٩٥٣ تقديرًا لكتاباته التاريخية والسيرية وخطابته. لم يحضر حفل التسليم في ستوكهولم بسبب التزاماته الحكومية، وتسلمت زوجته الجائزة نيابةً عنه، في تكريم جمع بين نشاطه السياسي وإنتاجه الأدبي. حصل الكاتب الياباني "ياسوناري كاواباتا" سنة ١٩٦٨ على "جائزة نوبل في الأدب"، ليصبح أول ياباني يفوز بها. أشادت الأكاديمية السويدية بأسلوبه السردي الذي عبّر بحساسية عن جوهر الذهنية اليابانية، ومن أشهر أعماله "بلد الثلج" و"ألف طائر كركي" و"الجميلات النائمات".