ضرب إعصار شديد مقاطعة لينكولنشاير الإنجليزية في أكتوبر ١٦٦٦، وتصفه دراسات تاريخية حديثة بأنه من أعنف الأعاصير الموثقة في بريطانيا. تستند تقديرات قوته إلى وصف الأضرار القديمة لا إلى قياسات مباشرة، لذلك تبقى تصنيفاته الحديثة على مقاييس الأعاصير تقريبية وليست رصدًا معاصرًا.

من الدفتر
ضرب إعصار قمعي شديد منطقة فولديغك في شمال ألمانيا سنة ١٧٦٤، ودمر منازل حجرية ومنشآت بصورة استثنائية وقتل شخصًا. أعادت دراسات حديثة تقييم الأضرار واعتبرته من أقوى الأعاصير التاريخية في أوروبا، مع تقديرات شدة قصوى تستند إلى آثار الدمار لا إلى قياسات مباشرة للرياح. ضرب إعصار "أودري" ساحل خليج المكسيك في يونيو ١٩٥٧، وكان من أعنف الأعاصير الأمريكية في القرن العشرين. تسبب في مقتل نحو ٤٠٠ شخص، معظمهم في لويزيانا، وأغرق مناطق ساحلية بمد عاصفي شديد. كما كان من الأعاصير المبكرة التي استفادت مراقبتها من شبكات رادار الطقس الحديثة نسبيًا آنذاك. ضرب إعصار من الفئة "إي إف ٢" أجزاء من ستاتن آيلاند وبروكلين في نيويورك سنة ٢٠٠٧، وكان من أقوى الأعاصير الموثقة داخل المدينة. ألحق أضرارًا بالمنازل والأشجار والمركبات وأصاب عدة أشخاص من دون وفيات، وأظهر أن الأعاصير القوية يمكن أن تصل حتى إلى المناطق الحضرية الكثيفة في شمال شرق الولايات المتحدة. ضرب إعصار قمعي من الفئة "إف ٥" مناطق بلينفيلد وجوليت في إلينوي سنة ١٩٩٠، فقتل ٢٩ شخصًا وأصاب نحو ٣٥٠. دمر مئات المنازل ومدارس ومنشآت، وكان من أعنف الأعاصير التي تضرب الولاية، كما ساعدت الكارثة على تحسين أنظمة التحذير والرصد المحلي. وأدى إلى تحسين التحذير من الأعاصير في المنطقة. ضرب إعصار قوي من الفئة الرابعة على مقياس الأعاصير المحسن ضواحي غارلاند ورووليت في تكساس مساء ٢٦ ديسمبر ٢٠١٥. قُتل عشرة أشخاص وأصيب أكثر من ٤٦٠، ودُمرت منازل ومركبات كثيرة، وكان من أعنف الأعاصير الشتوية المسجلة في المنطقة خلال ذلك العام. وترك الإعصار مسارًا واسعًا من الدمار في ضواحي دالاس.