أجرى الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٦١ اختبارًا مسلحًا لصاروخ باليستي من طراز "آر ١٣" أُطلق من غواصة من فئة "غولف". مثّل الاختبار مرحلة مهمة في تطوير قدرة الردع النووي البحري السوفيتية، إذ أثبت إمكانية إطلاق صواريخ باليستية تحمل رؤوسًا نووية من غواصات، وهي قدرة أصبحت لاحقًا عنصرًا أساسيًا في التوازن النووي.