نفذ أعضاء من "جيش التحرير الأسود" ومجموعات راديكالية متحالفة معه عملية سطو مسلح على شاحنة "برينكس" في نانويت بولاية نيويورك سنة ١٩٨١. قُتل حارس أمني وشرطيان خلال الهروب والمطاردة. أدت القضية إلى اعتقالات ومحاكمات متعددة، وأصبحت من أبرز حوادث العنف السياسي المسلح في الولايات المتحدة آنذاك.

من الدفتر
نفذ ١١ رجلًا في ١٧ يناير ١٩٥٠ عملية سطو دقيقة على مقر شركة برينكس في بوسطن، وسرقوا أكثر من ٢.٧ مليون دولار من النقد والشيكات والأوراق المالية. ارتدى اللصوص أقنعة وملابس موحدة لتجنب التعرف إليهم، وظلت القضية بلا حل لسنوات قبل انكشاف المجموعة مع اقتراب انتهاء مدة التقادم على الجريمة. في ٢٤ ديسمبر ١٩٦٤ انفجرت سيارة مفخخة أمام "فندق برينكس" في سايغون، الذي كان يؤوي ضباطًا أمريكيين خلال حرب فيتنام. أسفر الهجوم الذي نفذه عناصر من "الفيت كونغ" عن مقتل شخصين وإصابة العشرات، وأظهر قدرة المتمردين على ضرب منشآت محمية في قلب العاصمة الجنوبية. فجّر عناصر من "الفيت كونغ" سيارة مفخخة أمام فندق "برينكس" في سايغون عشية عيد الميلاد سنة ١٩٦٤، فقُتل أمريكيان وأصيب عشرات. أوصى مسؤولون أمريكيون بقصف فيتنام الشمالية ردًا على الهجوم، لكن الرئيس "ليندون جونسون" رفض التصعيد خلال فترة الأعياد لأسباب سياسية وعسكرية. اقتحم ستة مسلحين مستودع "برينكس مات" قرب مطار هيثرو في لندن يوم ٢٦ نوفمبر ١٩٨٣، وسرقوا نحو ٦,٨٠٠ سبيكة ذهب ونقودًا وألماسًا بقيمة تقارب ٢٦ مليون جنيه إسترليني آنذاك. أصبحت السرقة من أكبر قضايا الجريمة المنظمة في بريطانيا، وارتبطت لاحقًا بعمليات غسل أموال واسعة. تحول سطو مسلح على مصرف في مدينة نوركو بكاليفورنيا في مايو ١٩٨٠ إلى مطاردة واشتباكات واسعة بين خمسة مسلحين والشرطة. قُتل شرطي واثنان من المهاجمين، وأصيبت مركبات كثيرة بالرصاص والتخريب، وأصبحت الواقعة من أشهر حوادث المطاردة المسلحة في تاريخ إنفاذ القانون بالولاية.