حقق المخترع الأمريكي "توماس إديسون" وفريقه في أكتوبر ١٨٧٩ تجربة ناجحة لمصباح كهربائي متوهج ذي فتيلة كربونية استمرت في الإضاءة لساعات طويلة، ثم تقدم بطلب براءة اختراع في ٤ نوفمبر من العام نفسه. ساعدت تحسيناته في جعل الإضاءة الكهربائية عملية تجاريًا وربطها بنظام متكامل لتوليد الكهرباء وتوزيعها.

من الدفتر
حصل "توماس إديسون" في ٢٧ يناير ١٨٨٠ على براءة اختراع أمريكية تتعلق بمصباح كهربائي متوهج عملي يعتمد على فتيلة عالية المقاومة داخل وعاء مفرغ. لم يكن "إديسون" أول من ابتكر الإضاءة المتوهجة، لكن نظامه جمع بين تصميم المصباح وشبكة توليد وتوزيع الكهرباء، ما ساعد على نشر الإضاءة الكهربائية تجاريًا. اختبر المخترع الأمريكي "توماس إديسون" في أكتوبر ١٨٧٩ مصباحًا كهربائيًا متوهجًا بخيط كربوني استطاع العمل لساعات طويلة مقارنة بتجارب سابقة. لم يكن أول مصباح متوهج في التاريخ، لكنه كان جزءًا من تطوير نظام عملي يجمع المصباح وشبكة التوليد والتوزيع للاستخدام التجاري الواسع. لاحظ "توماس إديسون" سنة ١٨٨٣ مرور تيار كهربائي عبر الفراغ بين فتيلة ساخنة ولوح معدني داخل مصباح مفرغ، وهي ظاهرة عُرفت لاحقًا باسم "تأثير إديسون" وترتبط بالانبعاث الحراري للإلكترونات. لم يستثمر إديسون الظاهرة في الإلكترونيات، لكنها أصبحت أساسًا مهمًا لتطوير الصمامات المفرغة لاحقًا. قدم المخترع الأمريكي "توماس إديسون" في مينلو بارك بولاية نيوجيرسي سنة ١٨٧٩ عرضًا عامًا لنظام الإضاءة الكهربائية المتوهجة الذي طوره مع فريقه. لم يكن المصباح أول ضوء متوهج في التاريخ، لكن تحسيناته في الفتيلة والنظام الكهربائي جعلت التقنية أكثر قابلية للاستخدام التجاري الواسع. أنشأ "توماس إديسون" وفريقه في ويست أورنج بولاية نيوجيرسي استوديو "بلاك ماريا"، أول استوديو مخصص لإنتاج الأفلام ضمن أعمال "إديسون" التجريبية. اكتمل بناؤه عام ١٨٩٣، وكان مزودًا بسقف يفتح للضوء وبهيكل يمكن تدويره لملاحقة الشمس أثناء التصوير. ومثّل الاستوديو مرحلة مبكرة في تحول الصور المتحركة إلى صناعة.