في ٥ نوفمبر ٢٠٠٩ فتح الرائد في الجيش الأمريكي "نضال حسن" النار داخل مركز للاستعداد العسكري في قاعدة فورت هود بولاية تكساس. قُتل ١٣ شخصًا وأصيب ٣٢ آخرون قبل إصابة المهاجم واعتقاله. أُدين حسن لاحقًا بجرائم قتل وشروع في القتل وحُكم عليه بالإعدام أمام محكمة عسكرية.

بنك المعلومات
أطلق جندي النار داخل قاعدة "فورت هود" العسكرية في تكساس في ٢ أبريل ٢٠١٤، فقتل ثلاثة أشخاص وأصاب ١٦ قبل أن ينتحر. قالت السلطات إن التحقيق لم يجد دليلًا على صلة الحادث بالإرهاب، وأعاد الهجوم إلى الواجهة قضية العنف المسلح والصحة النفسية داخل المنشآت العسكرية الأمريكية. في أكتوبر ١٧٩٢ شاهد الضابط البريطاني "ويليام بروتون" جبلًا ثلجيًا بارزًا أثناء استكشاف نهر كولومبيا ضمن بعثة "جورج فانكوفر"، وأطلق عليه اسم "جبل هود" تكريمًا للأدميرال "صمويل هود". سُجل الاسم في يوميات الرحلة، وأصبح الاسم الأوروبي المعتمد للقمة البركانية في أوريغون. فتح "إستيبان سانتياغو رويز" النار في منطقة استلام الأمتعة بمطار فورت لودرديل–هوليوود في فلوريدا يوم ٦ يناير ٢٠١٧، مستخدمًا مسدسًا كان قد حمله في أمتعته المسجلة. قتل خمسة أشخاص وأصاب ثمانية، ثم ألقى سلاحه واستسلم للشرطة بعد نفاد ذخيرته وسط مسافرين ينتظرون حقائبهم. فتح مسلح النار داخل متجر "وولمارت" في إل باسو بولاية تكساس يوم ٣ أغسطس ٢٠١٩، مستهدفًا وفق الادعاء الاتحادي أشخاصًا من أصول لاتينية. قُتل ٢٣ شخصًا متأثرين بإصاباتهم وأصيب آخرون. اعتبرت السلطات الهجوم جريمة كراهية وإرهابًا داخليًا ذا دوافع عنصرية وأعيد فتح نقاش العنف العنصري. قتل الجندي الأمريكي "جون راسل" خمسة من زملائه في مركز للصحة النفسية داخل معسكر ليبرتي قرب بغداد في ١١ مايو ٢٠٠٩. وقع إطلاق النار خلال خدمته في العراق، وأُدين راسل لاحقًا بخمس جرائم قتل. أثارت القضية نقاشًا حول الصحة النفسية للجنود وضغوط الانتشار العسكري الطويل.