في ٧ نوفمبر ١٧٧٥ أصدر حاكم فرجينيا الملكي "جون موراي، لورد دنمور" إعلانًا وعد فيه بالحرية للمستعبدين والخدم بعقود التابعين للمتمردين إذا تركوا أسيادهم وانضموا إلى القوات البريطانية. مثّل الإعلان خطوة عسكرية وسياسية مهمة وأثر في مسار العبودية والولاءات خلال الثورة الأمريكية.

من الدفتر
تتوج "أناناسة دنمور" مبنى حديقة في اسكتلندا صُمم في القرن الثامن عشر ضمن أملاك إيرل دنمور، وهي قبة حجرية ضخمة على هيئة ثمرة أناناس. ارتبط المبنى بحدائق احتوت منشآت لزراعة الفواكه الغريبة، وأصبح من أشهر نماذج العمارة الزخرفية الغريبة في بريطانيا الحديثة. كان المؤرخ النيوزيلندي "جون دنمور" متخصصًا في تاريخ الاستكشاف البحري، واستخدم سجلات السفن القديمة بوصفها مصادر للحياة اليومية في الرحلات الطويلة. جمع في أحد كتبه وصفات مستمدة من يوميات القرن الثامن عشر، تضمنت أطعمة غير مألوفة مثل الجرذ المطهو وطيور القطرس. قاد "تشارلز ديسلوندز" في ٨ يناير ١٨١١ انتفاضة واسعة للمستعبدين في إقليم أورليانز، بولاية لويزيانا الحالية. انطلقت الحركة من مزرعة مانويل أندري وشارك فيها أكثر من مئتي شخص ساروا باتجاه نيو أورلينز مطالبين بالحرية، قبل أن تقمعها الميليشيات والقوات الأمريكية بعنف. اعتُقل "نات تيرنر" في فرجينيا يوم ٣٠ أكتوبر ١٨٣١ بعد اختبائه نحو شهرين عقب قيادته تمردًا مسلحًا للمستعبدين في مقاطعة ساوثهامبتون. أسفر التمرد عن مقتل عشرات البيض، وأعقبه قمع واسع قتل فيه سود كثيرون. حوكم تيرنر وأُعدم شنقًا في نوفمبر ١٨٣١، وشُددت بعدها قوانين العبودية المحلية. أصدر الملك البريطاني "جورج الثالث" سنة ١٧٧٥ إعلانًا اعتبر المستعمرات الأمريكية في حالة تمرد مفتوح بعد اندلاع القتال في ليكسينغتون وكونكورد وبنكر هيل. سمح الإعلان بتشديد الإجراءات ضد الثوار وأغلق مساحة إضافية للتسوية السياسية قبل إعلان الاستقلال الأمريكي في العام التالي.