في نوفمبر ١٨٨١ هاجمت مجموعات من شعب المابوتشي مستوطنات تشيلية خلال انتفاضة واسعة ضد التوسع العسكري والاستيطاني في أراوكانيا. أُخليت مستوطنة نويفا إمبريال قبل تدميرها، وردت القوات التشيلية بحملات عسكرية عززت في النهاية السيطرة الحكومية على أراضي المابوتشي في جنوب البلاد.

من الدفتر
اندلعت انتفاضة واسعة لشعب المابوتشي في تشيلي سنة ١٨٨١ أثناء التوسع العسكري للدولة في إقليم أراوكانيا. هاجمت مجموعات من المابوتشي حصونًا ومستوطنات، لكن الجيش التشيلي أخمد المقاومة وواصل احتلال الإقليم، ما أدى إلى فقدان المجتمعات الأصلية مساحات كبيرة من أراضيها واستقلالها السياسي. هاجمت مجموعات من شعب "المابوتشي" مستوطنة تيموكو المحصنة في تشيلي خلال مرحلة التوسع العسكري للدولة في إقليم أراوكانيا أواخر القرن التاسع عشر. عكست المواجهات مقاومة السكان الأصليين لفقدان أراضيهم وتقدم الحصون والمستوطنات التشيلية جنوبًا وانتهت المنطقة لاحقًا تحت سيطرة الدولة. بدأت جماعات من المابوتشي في تشيلي سلسلة هجمات مفاجئة على مواقع إسبانية أواخر ديسمبر ١٧٦٦، في انتفاضة أثارتها خلافات بشأن إقامة بلدات جديدة وفرض سيطرة استعمارية أوسع. استمرت المواجهات نحو عامين قبل الوصول إلى تسويات، وأظهرت استمرار استقلال مناطق واسعة جنوب نهر بيوبيو. في ديسمبر ١٥٩٨ قتل مقاتلو المابوتشي بقيادة "بيلانتارو" حاكم تشيلي الإسباني "مارتين غارسيا أونييث دي لويولا" ومعظم مرافقيه في "معركة كورالابا". أشعل الانتصار انتفاضة واسعة دمرت مستوطنات إسبانية جنوب نهر بيوبيو، ورسخ استقلال مناطق المابوتشي لحقبة طويلة. ألحق مقاتلو المابوتشي بقيادة "بيلانتارو" هزيمة كبيرة بالقوات الإسبانية في "معركة كورالابا" سنة ١٥٩٨ في جنوب تشيلي، وقُتل الحاكم "مارتين غارسيا أونييث دي لويولا". أشعل الانتصار انتفاضة واسعة أدت إلى تدمير مستوطنات إسبانية جنوب نهر بيو بيو وترسيخ مقاومة المابوتشي.