عبر "يوليوس قيصر" نهر الروبيكون مع قواته في يناير سنة ٤٩ قبل الميلاد، متحديًا القيود القانونية التي كانت تمنع القادة العسكريين من دخول إيطاليا بجيش. أدى عبوره إلى اندلاع حرب أهلية ضد خصومه بقيادة "بومبي"، وأصبح تعبير عبور الروبيكون رمزًا لاتخاذ قرار لا رجعة فيه.

من الدفتر
بنى "يوليوس قيصر" سنة ٥٥ قبل الميلاد جسرًا خشبيًا فوق نهر الراين خلال حروبه في بلاد الغال، وأكمله جيشه خلال عشرة أيام من بدء جمع الأخشاب. عبرت القوات إلى الضفة الشرقية لإظهار القدرة العسكرية وممارسة الضغط على القبائل الجرمانية، ثم عاد قيصر بعد ثمانية عشر يومًا في أراضيهم وأمر بتفكيك الجسر خلفه. أقر "مجلس الشيوخ الروماني" رسميًا تأليه "يوليوس قيصر" بعد مقتله، في ١ يناير سنة ٤٢ ق.م، ومنحه صفة الإله باسم "ديفوس يوليوس". جعل القرار وريثه بالتبني "أوكتافيان" قادرًا على استخدام لقب ابن الإله، وهو لقب وظّفه لتعزيز مكانته السياسية خلال الصراع على السلطة في أواخر الجمهورية الرومانية. اغتيل القائد الروماني "يوليوس قيصر" في ١٥ مارس سنة ٤٤ قبل الميلاد، وهو اليوم المعروف بـ"أعياد مارس"، على يد مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ خشيت تركيز السلطة في يده. طُعن داخل مجمع مجلس الشيوخ، وأدى مقتله إلى سلسلة حروب أهلية انتهت بصعود "أوكتافيان" وتحول الجمهورية الرومانية إلى نظام إمبراطوري. كانت "معركة موندا" التي دارت في ١٧ مارس ٤٥ قبل الميلاد في هسبانيا آخر معركة كبرى في الحرب الأهلية التي خاضها "يوليوس قيصر" ضد أنصار خصمه الراحل "بومبي". هزم جيش قيصر قوات قادها "تيتوس لابينوس" و"غنايوس بومبيوس"، وساعد الانتصار على تثبيت تفوق قيصر السياسي والعسكري في روما. هزم "يوليوس قيصر" ملك بونتوس "فارناسيس الثاني" في "معركة زيلا" سنة ٤٧ قبل الميلاد بانتصار سريع وحاسم. ارتبطت الواقعة بعبارة "أتيت، رأيت، انتصرت" التي لخص بها قيصر سرعة الحملة، وأنهت المعركة محاولة "فارناسيس" توسيع نفوذه في آسيا الصغرى. وعززت سمعة قيصر قائدًا سريع الحسم.