نهبت قوات إسبانية متمردة مدينة أنتويرب في ٤ نوفمبر ١٥٧٦ خلال حرب الثمانين عامًا، في حدث عُرف باسم "الغضب الإسباني". استمر العنف والنهب أيامًا وتسبب في مقتل آلاف السكان ودمار واسع، وأسهم في تقوية التعاون بين المقاطعات الهولندية المعارضة للحكم الإسباني.

من الدفتر
استسلمت مدينة أنتويرب للقوات الإسبانية بقيادة "ألكسندر فارنيزي" سنة ١٥٨٥ بعد حصار طويل خلال حرب الثمانين عامًا. منح البروتستانت مهلة لتسوية شؤونهم والمغادرة، فهاجر عدد كبير من التجار والحرفيين إلى المقاطعات الشمالية. أسهم النزوح في صعود أمستردام وتراجع أنتويرب الاقتصادي مؤقتًا. في أكتوبر ١٩١٤ انتهى حصار أنتويرب خلال الحرب العالمية الأولى بعد قصف ألماني وضغط متواصل على التحصينات البلجيكية المحيطة بالمدينة. انسحب الجيش البلجيكي ومعه قوات بريطانية نحو الغرب، ودخل الألمان أنتويرب في ١٠ أكتوبر، ما منحهم ميناءً وموقعًا استراتيجيًا مهمًا في بلجيكا. وقعت مقاطعات الأراضي المنخفضة "تهدئة غنت" في ٨ نوفمبر ١٥٧٦، واتفق ممثلوها على التعاون لطرد القوات الإسبانية ووقف الاضطهاد والانقسامات التي غذتها الحرب. مثّل الاتفاق محاولة لتوحيد الكاثوليك والبروتستانت مؤقتًا ضد الحكم الإسباني خلال "حرب الثمانين عامًا". نهبت قوات متمردة مدينة تشانغآن، عاصمة أسرة شين في الصين، يوم ٤ أكتوبر سنة ٢٣ للميلاد خلال تمرد فلاحين واسع. قُتل الإمبراطور "وانغ مانغ" بعد يومين، وانتهى حكم أسرته القصير. أسهم سقوط العاصمة في عودة سلالة هان إلى الحكم وانتقال مركز السلطة لاحقًا إلى لويانغ. وقعت "معركة أوسترفيل" قرب أنتويرب سنة ١٥٦٧ عندما هاجمت قوات موالية للتاج الإسباني مجموعة من المتمردين البروتستانت وألحقت بها هزيمة قاسية. ينظر بعض المؤرخين إلى المعركة بوصفها من البدايات العسكرية المبكرة لـ"حرب الثمانين عامًا"، رغم أن تحديد نقطة بداية الصراع يختلف باختلاف المصادر.