بدأ "نادي السيارات الأمريكي" في ٣ مايو ١٩٠١ تركيب لوحات إرشادية على طرق في شرق الولايات المتحدة، بينها الطرق بين نيويورك وبريدجبورت وبين نيويورك وألباني. صُممت اللوحات المعدنية بأسهم تشير إلى الاتجاهات عند التقاطعات، وكانت من المبادرات المبكرة لتنظيم إرشاد سائقي السيارات قبل توحيد إشارات الطرق.

من الدفتر
أصبحت ولاية نيويورك سنة ١٩٠١ أول ولاية أمريكية تفرض تسجيل السيارات رسميًا، وألزمت مالكي المركبات بإظهار أحرف تعريفية على سياراتهم. كانت اللوحات الأولى يصنعها المالكون بأنفسهم وفق المواصفات المطلوبة، قبل أن تتولى الولايات لاحقًا إصدار لوحات معدنية موحدة ومؤرخة. طبقت هولندا أول أحد خال من السيارات في ٤ نوفمبر ١٩٧٣ ضمن إجراءات تقشف الوقود أثناء أزمة النفط العالمية. حُظرت حركة معظم السيارات الخاصة على الطرق أيام الأحد، فظهرت الطرق السريعة شبه فارغة واستُخدمت للمشي وركوب الدراجات، واستمر الإجراء على عدة أيام أحد حتى مطلع ١٩٧٤. تظل بطارية ١٢ فولت سببًا رئيسيًا لتعطل السيارات على الطريق، حتى مع انتشار المركبات الكهربائية. وأظهرت إحصاءات نادي السيارات الألماني لعام ٢٠٢٥ أن البطارية الضعيفة أو الفارغة تسببت في ٤٥.٤% من حالات المساعدة، لأنها تغذي الأنظمة الكهربائية الأساسية اللازمة لبدء تشغيل المركبة وأنظمتها. حصل "اتحاد عمال السيارات" الأمريكي في ثلاثينيات القرن العشرين على استقلال تنظيمي عن "الاتحاد الأمريكي للعمل"، ثم أصبح قوة رئيسية في حركة النقابات الصناعية. قاد الاتحاد إضرابات مؤثرة ضد شركات السيارات الكبرى وحقق اعترافًا جماعيًا وحقوقًا للأجور وساعات العمل والتفاوض لمئات الآلاف من العمال. أنهت "نقابة عمال السيارات المتحدة" الأمريكية عضويتها في اتحاد "إيه إف إل–سي آي أو" سنة ١٩٦٨ بعد خلافات سياسية وتنظيمية مع قيادته. شاركت النقابة لاحقًا في اتحاد عمالي بديل قصير العمر، ثم عادت إلى الاتحاد المركزي سنة ١٩٨١، مع احتفاظها بنفوذ كبير في صناعة السيارات.