غرقت الباخرة "مونماوث" في نهر المسيسيبي ليلة ٣١ أكتوبر ١٨٣٧ بعد اصطدامها بسفينة أخرى، وكانت تنقل مئات من شعب "موسكوغي" قسرًا إلى الغرب ضمن مسار التهجير المعروف بـ"درب الدموع". قُتل نحو ٣٠٠ شخص في الكارثة، التي أصبحت من أشد مآسي الترحيل القسري للسكان الأصليين.

من الدفتر
نزل "جيمس سكوت"، دوق مونماوث، في دورست سنة ١٦٨٥ مع أنصاره محاولًا خلع الملك "جيمس الثاني" وادعاء العرش الإنجليزي. جذب التمرد مؤيدين بروتستانت لكنه هُزم في "معركة سيدجمور"، وأُسر "مونماوث" وأُعدم، بينما أعقبت الانتفاضة محاكمات وعقوبات قاسية ضد المشاركين. غرقت الباخرة "إس إس أركتيك" سنة ١٨٥٤ قبالة نيوفاوندلاند بعد اصطدامها بالسفينة الأصغر "إس إس فيستا" أثناء رحلة عبر الأطلسي. نجا ٨٨ شخصًا فقط من أكثر من ٣٠٠ كانوا على متن "أركتيك"، وأثارت الكارثة انتقادات واسعة بسبب الفوضى التي رافقت الإخلاء وقلة قوارب النجاة. غرقت الباخرة "ليدي إلجين" في بحيرة ميشيغان يوم ٨ سبتمبر ١٨٦٠ بعد اصطدامها بسفينة شراعية وسط عاصفة. فُقد سجل الركاب مع السفينة، لكن التقديرات تشير إلى وفاة نحو ٣٠٠ شخص. كانت الكارثة من أسوأ حوادث الملاحة في البحيرات العظمى وأثارت مطالب بتحسين قواعد السلامة والملاحة. اصطدمت العبّارة "جورج برنس" بسفينة الشحن النرويجية "فروستا" في نهر المسيسيبي بولاية لويزيانا يوم ٢٠ أكتوبر ١٩٧٦. غرقت العبّارة سريعًا، وقُتل ٧٨ شخصًا بينما نجا ١٨. خلص التحقيق إلى قصور في المراقبة والملاحة على العبّارة، وأصبحت الكارثة من أكثر حوادث العبارات دموية في تاريخ الولايات المتحدة. غرقت سفينة الركاب "إمبريس أوف آيرلند" في نهر سانت لورنس بكندا سنة ١٩١٤ بعد اصطدامها بسفينة نرويجية وسط ضباب كثيف. مات ١٠١٢ شخصًا من ركابها وطاقمها، وكانت الكارثة من أسوأ حوادث الملاحة في التاريخ الكندي. أسهمت لاحقًا في مراجعة إجراءات السلامة والإنقاذ في السفن.