طوّرت كارين سايتويتز أساليب «غير موجِّهة» في مقابلة الأطفال من الشهود والضحايا، وهي طرق تقوم على طرح أسئلة محايدة لا تُلمّح إلى إجابة معينة ولا تدفع الطفل إلى تبنّي رواية مسبقة. وقد اكتسب هذا النهج أهمية خاصة في التحقيقات والبحوث المرتبطة بشهادات الأطفال، لأنه يهدف إلى تقليل تأثير الإيحاء والحفاظ على أكبر قدر ممكن من دقة ما يرويه الطفل، مع مراعاة حساسيته النفسية وظروف الإدلاء بالشهادة.