دخل جيش "نابليون بونابرت" الأراضي النمساوية في خريف ١٨٠٥ خلال حرب التحالف الثالث بعد محاصرة جيش نمساوي في أولم. تقدم الفرنسيون سريعًا نحو فيينا، ثم حقق "نابليون" انتصارًا حاسمًا على القوات الروسية والنمساوية في أوسترليتز في ديسمبر. وكانت الحملة جزءًا من مناورة عسكرية سريعة ضد التحالف.

من الدفتر
نفذت قوات "نابليون بونابرت" في خريف ١٨٠٥ سلسلة مناورات عسكرية عُرفت باسم "حملة أولم" خلال حرب التحالف الثالث. نجحت القوات الفرنسية والبافارية في تطويق الجيش النمساوي وعزله، وانتهت الحملة بأسر نحو ٦٠ ألف جندي نمساوي وتفكيك قوة كبيرة قبل معركة أوسترليتز. في أكتوبر ١٨٠٥ حاصر جيش "نابليون بونابرت" القوات النمساوية بقيادة الجنرال "كارل ماك" حول مدينة أولم خلال حرب التحالف الثالث. انتهت الحملة باستسلام عشرات الآلاف من الجنود النمساويين، ومنحت فرنسا تفوقًا بريًا كبيرًا قبل انتصارها اللاحق في "معركة أوسترليتز". هزم الفيلق الفرنسي بقيادة المارشال "ميشال ناي" قوة نمساوية في "معركة إلخينغن" يوم ١٤ أكتوبر ١٨٠٥ ضمن حملة أولم وحرب التحالف الثالث. سمح الانتصار للفرنسيين بإحكام الطوق على جيش "كارل ماك" في أولم، ومهّد لاستسلام عشرات الآلاف من الجنود النمساويين بعد أيام. أحاطت قوات "نابليون بونابرت" بالجيش النمساوي بقيادة "كارل ماك" قرب أولم سنة ١٨٠٥ خلال "حرب التحالف الثالث". أدت المناورة الفرنسية السريعة إلى عزل الجيش النمساوي عن حلفائه وإجباره على الاستسلام، ومهدت الطريق لتقدم الفرنسيين نحو فيينا قبل "معركة أوسترليتز". دارت "معركة دورنشتاين" سنة ١٨٠٥ بين قوات فرنسية وقوات روسية ونمساوية قرب نهر الدانوب خلال حروب نابليون. حاول الفرنسيون قطع تراجع خصومهم لكن القتال انتهى بخسائر كبيرة للطرفين من دون حسم واضح، وجاءت المعركة بعد أسابيع من استسلام الجيش النمساوي في أولم.