أسس الإمبراطور الروماني "هادريان" مدينة "أنتينوبوليس" على الضفة الشرقية لنهر النيل في مصر سنة ١٣٠ ميلادية تخليدًا لذكرى رفيقه "أنتينوس" الذي توفي غرقًا في النيل. صُممت المدينة بطابع يوناني واضح، ومنحت امتيازات لسكانها، وأصبحت مركزًا إداريًا وثقافيًا مهمًا في مصر الرومانية.

بنك المعلومات
تبنى الإمبراطور الروماني "هادريان" عام ١٣٨ "أنطونينوس بيوس" وجعله وريثًا له بعد وفاة وريثه السابق. اشترط هادريان أن يتبنى أنطونينوس بدوره "ماركوس أوريليوس" و"لوسيوس فيروس"، وبذلك رُسم خط الخلافة لثلاثة أباطرة لاحقين، وتولى أنطونينوس العرش بعد وفاة هادريان في العام نفسه. في ١٤ نوفمبر ١٧٧٠ وصل الرحالة الاسكتلندي "جيمس بروس" إلى منطقة ينابيع جيش أباي في إثيوبيا، واعتقد أنه بلغ منبع النيل. كان الموقع من منابع النيل الأزرق، لا منبع منظومة النيل كلها، وقد نشر بروس وصفًا مطولًا لرحلته ساعد الأوروبيين على معرفة جغرافية إثيوبيا ووادي النيل الأعلى. أسس الملك "راما الأول"، واسمه "بودا يودفا تشولالوك"، سلالة "تشاكري" في سيام سنة ١٧٨٢ بعد اعتلائه العرش. نقل العاصمة إلى الضفة الشرقية لنهر تشاو فرايا في بانكوك، وأرسى أسس الدولة الملكية الجديدة. استمرت السلالة في حكم تايلاند حتى العصر الحديث مع تغير طبيعة النظام السياسي. أسس الملك "بودا يودفا تشولالوك"، المعروف باسم "راما الأول"، عاصمته الجديدة على الضفة الشرقية لنهر تشاو فرايا عام ١٧٨٢، لتنشأ مدينة راتاناكوسين التي أصبحت نواة بانكوك الحديثة. نقل القصر والمؤسسات الملكية إلى الموقع وشيد تحصينات ومعابد، لتصبح المدينة مركز مملكة سيام السياسي والديني. دخل خزان "سد أسوان القديم" في مصر الخدمة في مطلع القرن العشرين بعد اكتمال بناء السد على النيل جنوب أسوان. أتاح المشروع تخزين كميات أكبر من المياه وتنظيم الري وزيادة المساحات الزراعية، ثم جرى تعلية السد مرتين لرفع سعته. سبق المشروع إنشاء "السد العالي" الذي غيّر إدارة مياه النيل على نطاق أوسع.