تعرضت مدينة قوانغتشو الصينية لاضطرابات ونهب في القرن الثامن الميلادي أثناء تمردات أضعفت سلطة أسرة تانغ. تذكر مصادر تاريخية مشاركة جماعات مسلحة أجنبية ومحلية في أعمال العنف، لكن تفاصيل هوية المهاجمين وأعداد الضحايا تختلف بين الروايات، لذلك يصعب الجزم بوصف واحد دقيق للحادث.

من الدفتر
بدأ القائد "آن لوشان" تمرده على أسرة تانغ الصينية في ١٦ ديسمبر ٧٥٥، معلنًا العصيان على حكومة الإمبراطور "شوانزونغ". تحول التمرد إلى حرب أهلية مدمرة استمرت حتى ٧٦٣، وأسهم في إضعاف سلطة تانغ المركزية وتراجع مواردها ونفوذها رغم تمكنها في النهاية من قمع الحركة. هزم القائد "وانغ شي تشونغ" خصمه "لي مي" في "معركة يانشي" سنة ٦١٨ خلال مرحلة انهيار أسرة سوي وصعود أسرة تانغ في الصين. فاجأت قوات وانغ خصومها وألحقت بهم خسائر كبيرة، فتفككت سلطة لي مي وفر إلى بلاط تانغ، بينما عزز وانغ سيطرته على لويانغ قبل أن يهزم لاحقًا. أعلنت الإمبراطورة "وو تسيتيان" سنة ٦٩٠ قيام سلالة "تشو" التي قطعت حكم أسرة تانغ مؤقتًا، ونصبت نفسها حاكمة للإمبراطورية الصينية. كانت المرأة الوحيدة التي حملت لقب الإمبراطور في تاريخ الصين الإمبراطوري، واستمر حكم سلالتها حتى سنة ٧٠٥ قبل عودة أسرة تانغ إلى السلطة. تعرضت منطقة كامبانيا الإيطالية، بما فيها بومبي وهيركولانيوم، لزلزال مدمر في القرن الأول الميلادي قبل ثوران فيزوف الشهير سنة ٧٩. تذكر المصادر القديمة أن الزلزال ألحق أضرارًا واسعة بالمباني، وتظهر الآثار أن أعمال الإصلاح ظلت مستمرة حتى وقت الثوران الذي دفن المدينتين لاحقًا. خلال تمرد "آن لوشان" في القرن الثامن، أجبر الحرس الإمبراطوري إمبراطور تانغ "شوانزونغ" على التخلص من المستشار "يانغ غوجونغ" وأفراد من عائلته أثناء فرار البلاط. عكست الحادثة انهيار الثقة داخل الحكم، وأسهمت في إضعاف السلطة المركزية خلال أحد أخطر تمردات تاريخ الصين الإمبراطوري.