الزلزاليّة الدنماركية إنجيه ليهمان اكتشفت عام ١٩٣٦ أن نواة الأرض ليست كرة منصهرة واحدة، بل تتألف من نواة داخلية صلبة محاطة بنواة خارجية سائلة، واستنتجت ذلك من دراسة سلوك الموجات الزلزالية وانتقالها عبر طبقات الأرض، مما غيّر الفهم العلمي السابق حول تكوين الباطن الأرضي وأسهم في تطور علم الزلازل والهندسة الجيولوجية.