بعد ثلاثة مليارات سنة قد تصبح منظومتنا الشمسية ضمن عضوية مجرة أندروميدا نتيجة الاقتراب والالتقاء المتوقع بين مجرة درب التبانة ومجرة أندروميدا، إذ تؤدي التفاعلات الجاذبية بين المجرات إلى تبدل مدارات النجوم وإعادة توزيعها داخل النظام المندمج. خلال عملية الاندماج قد تُقذف أنظمة نجمية إلى مسارات بعيدة أو تُحتجز داخل الهياكل الجديدة، ومن الممكن أن ينتهي المطاف بمنظومتنا الشمسية مدرجة رسمياً في هيكل مجري جديد تابع لأندروميدا أو للبنية المندمجة بين المجرات. هذا السيناريو لا يعني بالضرورة تدمير الكواكب داخلياً، لكنه يغيّر بيئتها المدراية وموقعها ضمن التجمع المجرّي نتيجة التأثيرات الجاذبية والتقلبات المدارية المصاحبة للاصطدام المجرّي.