وقعت بريطانيا وبوتان "معاهدة سينشولا" سنة ١٨٦٥ بعد حرب دُوار، فتنازلت بوتان عن مناطق في الدوارات البنغالية والأسامية وأراضٍ أخرى لصالح الهند البريطانية مقابل إعانة سنوية. أعادت المعاهدة رسم حدود النفوذ في المنطقة، وبقيت أساسًا للعلاقات السياسية بين بوتان والسلطة البريطانية لسنوات.

من الدفتر
أطلقت الشرطة النار على متظاهرين في محطة سيلتشار بولاية آسام الهندية سنة ١٩٦١ خلال احتجاجات طالبت بالاعتراف باللغة البنغالية في منطقة وادي باراك. قُتل ١١ شخصًا، وأصبحت الحادثة محطة مركزية في "حركة اللغة البنغالية" بآسام، قبل إقرار استخدام البنغالية رسميًا في المنطقة. كان الكاتب والصحفي البنغالي "بيري تشاند ميترا" من شخصيات النهضة البنغالية في القرن التاسع عشر، وأسهم في الصحافة والتعليم ونشر المعرفة باللغة البنغالية. عُرف بأسلوب نثري قريب من لغة الحياة اليومية، وارتبط اسمه بتطوير الرواية البنغالية المبكرة وبالتحول من الأساليب الأدبية الرسمية إلى لغة أبسط. أصبحت البحرين وبوتان وقطر أعضاء في "الأمم المتحدة" في ٢١ سبتمبر ١٩٧١، بعد توصية "مجلس الأمن" وقبول "الجمعية العامة". جاء انضمام البحرين وقطر بعيد استقلالهما عن الحماية البريطانية، بينما انضمت بوتان بعد سنوات من تعزيز حضورها الدبلوماسي، ما وسع عضوية المنظمة في آسيا والخليج. تنازل ملك بوتان "جيغمي سينغي وانغتشوك" عن العرش لابنه "جيغمي خيسار نامغيل وانغتشوك" في ديسمبر ٢٠٠٦، بعد أن كان قد أعلن نيته الانتقال المبكر للسلطة. جاء التنازل ضمن عملية إصلاح سياسي قادت إلى أول انتخابات برلمانية ودستور ديمقراطي في بوتان سنة ٢٠٠٨. وتولى ابنه الحكم بعده. بدأت "خدمة البث في بوتان" الإذاعة قبل سنوات طويلة من دخول التلفزيون إلى البلاد، إذ ظلت بوتان من آخر الدول التي سمحت ببث التلفزيون رسميًا. أطلقت الخدمة بثًا تلفزيونيًا وطنيًا سنة ١٩٩٩ ضمن مرحلة انفتاح إعلامي تدريجي، ثم توسعت القنوات وخدمات الاتصال في السنوات التالية.