بدأ في لندن يوم ١١ يناير ١٥٦٩ أول يانصيب عام مسجل في إنجلترا، وأقيم السحب قرب كاتدرائية "سانت بول". بيعت التذاكر بعشرة شلنات، وخُصصت العائدات لتمويل أعمال عامة من بينها إصلاح الموانئ والتحصينات، واستمر تنظيم السحب عدة أشهر قبل إعلان الفائزين. وكان الحدث سابقة في التمويل العام.

من الدفتر
يعد "مضمار تشستر" في إنجلترا من أقدم ميادين سباقات الخيل التي ما تزال مستخدمة. وتوثق سجلات المدينة إقامة سباق في منطقة "رودي" سنة ١٥٣٩، وهو أقدم سباق مسجل في الموقع. نشأ المضمار على أرض منخفضة قرب نهر دي كانت في العصور الوسطى جزءًا من ميناء المدينة القديم. أُعدمت "ألس يونغ" شنقًا في هارتفورد بكونيتيكت يوم ٢٦ مايو ١٦٤٧ بعد اتهامها بالسحر. تُعد أول شخص مسجل أُعدم بهذه التهمة في المستعمرات الإنجليزية الثلاث عشرة بأمريكا، ولا تكاد توجد تفاصيل باقية عن محاكمتها سوى إشارات قصيرة في سجلات معاصرة، ثم بُرئت رمزيًا بعد قرون. بلغت جائزة لعبة "فلوريدا لوتو" في سبتمبر ١٩٩٠ أكثر من مئة مليون دولار، في حدث عُد من أوائل المرات التي تتجاوز فيها جائزة يانصيب تديره ولاية أمريكية واحدة هذا الحاجز. أدى حجم الجائزة إلى إقبال واسع على شراء التذاكر، وعكس النمو السريع لليانصيب الحكومي في الولايات المتحدة خلال تلك الفترة. يرتبط مفهوم "كاسحات السحب" بأفكار غير علمية وضعها "فيلهلم رايش" عن طاقة افتراضية سماها الأورغون، وزعم أن أجهزة خاصة يمكنها التأثير في السحب والطقس. لم تثبت التجارب العلمية وجود هذه الطاقة أو قدرة العقل أو الفص الجبهي على تبديد السحب، ولذلك تعد الادعاءات من العلوم الزائفة لا من علم الأرصاد. السحب الأكتينوفورمية تشكيلات سحابية واسعة تبدو من الأقمار الصناعية كأوراق أو دواليب ذات أذرع شعاعية. تتشكل غالبًا فوق المحيطات ضمن طبقات السحب المنخفضة وقد تمتد مئات الكيلومترات، وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن بنيتها أكثر انتظامًا وتعقيدًا من السحب الطبقية المعتادة.