في نوفمبر ١٩٧٧ أجرت فرنسا تجربة نووية حملت اسم "أفروديت" في موقع موروروا بالمحيط الهادئ ضمن سلسلة تجاربها تحت الأرض. جاءت التجربة في مرحلة انتقلت فيها فرنسا من التفجيرات الجوية إلى التجارب الجوفية، وظلت برامج الاختبار النووي الفرنسية في بولينيزيا موضع اعتراضات بيئية وسياسية إقليمية ودولية.