في نوفمبر ١٩٧٧ أجرت فرنسا تجربة نووية حملت اسم "أفروديت" في موقع موروروا بالمحيط الهادئ ضمن سلسلة تجاربها تحت الأرض. جاءت التجربة في مرحلة انتقلت فيها فرنسا من التفجيرات الجوية إلى التجارب الجوفية، وظلت برامج الاختبار النووي الفرنسية في بولينيزيا موضع اعتراضات بيئية وسياسية إقليمية ودولية.

من الدفتر
أجرت فرنسا في ٢ يوليو ١٩٦٦ أول تجربة نووية لها في المحيط الهادئ فوق حلقة "موروروا" المرجانية في بولينيزيا الفرنسية. نقلت فرنسا برنامج الاختبارات من الصحراء الجزائرية بعد استقلال الجزائر، واستمرت التجارب في المنطقة لعقود وسط احتجاجات بيئية وسياسية من دول وسكان المحيط الهادئ. أجرت فرنسا في سبعينيات القرن العشرين سلسلة من التجارب النووية في بولينيزيا الفرنسية، ومنها تجربة حملت اسم "أوريست". جاءت هذه الاختبارات ضمن برنامج الردع النووي الفرنسي بعد انتقال التجارب من الجزائر إلى المحيط الهادئ، وأثارت لاحقًا جدلًا واسعًا بسبب آثارها البيئية والصحية والسياسية. أجرت الهند في ١١ مايو ١٩٩٨ ثلاث تجارب نووية تحت الأرض في ميدان بوخران براجستان ضمن عملية حملت اسم "شاكتي"، ثم أجرت تجربتين إضافيتين بعد يومين. أعلنت الحكومة أن الاختبارات شملت أجهزة انشطارية وحرارية نووية، وأدت الخطوة إلى عقوبات دولية وتصاعد المنافسة النووية مع باكستان. أجرت الهند في مايو ١٩٩٨ سلسلة تجارب نووية تحت الأرض في موقع بوخران براجستان، شملت ثلاث تجارب في ١١ مايو وتجربتين إضافيتين في ١٣ مايو. أعلنت الحكومة نجاح العملية المسماة "شاكتي"، وأثارت التجارب عقوبات وانتقادات دولية، ثم أجرت باكستان تجارب نووية ردًا عليها في الشهر نفسه. أجرت الولايات المتحدة جزءًا محدودًا من عدد تجاربها النووية في "مواقع الاختبار بالمحيط الهادئ"، ولا سيما بيكيني وإنيويتوك، لكن تلك التجارب شملت عددًا من أقوى التفجيرات الحرارية النووية. لذلك مثّلت نسبة كبيرة من إجمالي القدرة التفجيرية الأمريكية رغم أنها لم تمثل أغلبية عدد الاختبارات.