في ١٤ نوفمبر ٢٠٠٣ اكتشف الفلكيون "مايكل براون" و"تشاد تروخيو" و"ديفيد رابينوفيتز" الجرم البعيد "سدنا" باستخدام مرصد بالومار في كاليفورنيا. يدور سدنا في مدار شديد الاستطالة بعيدًا عن نبتون، ويُعد جرمًا مرشحًا لتصنيف الكواكب القزمة، لكنه ليس كوكبًا قزمًا معتمدًا رسميًا حتى الآن.

من الدفتر
اكتشف الفلكيون "مايكل براون" و"تشاد تروخيو" و"ديفيد رابينوفيتز" الكوكب القزم "إيريس" في ٥ يناير ٢٠٠٥، اعتمادًا على صور التقطها مرصد بالومار سنة ٢٠٠٣. أثار حجمه القريب من بلوتو نقاشًا قاد "الاتحاد الفلكي الدولي" سنة ٢٠٠٦ إلى اعتماد تعريف رسمي للكوكب وتصنيف إيريس كوكبًا قزمًا. اكتشف الفلكيان تشاد تروخيو ومايكل براون الجرم ٢٠٨٩٩٦ أخليس في مرصد بالومار في ١٣ يناير ٢٠٠٣ خلال مسح للأجرام البعيدة في النظام الشمسي. أخليس جرم عابر لنبتون من فئة البلوتينوهات، ويدور في رنين مداري ٣:٢ مع نبتون. اعتمد اسمه رسميًا عام ٢٠٢٥ نسبة إلى أخليس، إلهة الحزن في الأساطير اليونانية. اكتشف فريق بقيادة عالم الفلك "مايكل براون" جرمًا بعيدًا وراء نبتون في صور التقطت عام ٢٠٠٥، وأطلق عليه لاحقًا اسم "ماكيماكي". صُنّف الجرم كوكبًا قزمًا، وهو من أكبر الأجسام المعروفة في حزام كايبر. يدور حول الشمس في مدار بعيد ويملك قمرًا صغيرًا معروفًا. التُقطت في مرصد بالومار يوم ٢١ أكتوبر ٢٠٠٣ صور فلكية أظهرت لاحقًا الجرم الذي سُمّي "إيريس". لم يُتعرف إلى حركته إلا عند مراجعة الصور في ٢٠٠٥، ثم أُعلن اكتشافه. أسهم حجم "إيريس" في الجدل الذي قاد الاتحاد الفلكي الدولي إلى إعادة تعريف الكوكب سنة ٢٠٠٦. وأعاد الحدث رسم تصنيف أجرام النظام الشمسي. في ٢٧ أكتوبر ١٩٩٤ رُصد الجرم "غليزه ٢٢٩ بي" قرب النجم القزم الأحمر "غليزه ٢٢٩" باستخدام تلسكوب في مرصد بالومار. أكدت صور وقياسات طيفية لاحقة أنه قزم بني، وأصبح أول اكتشاف واضح لا لبس فيه لهذا النوع من الأجرام التي تقع كتلتها بين الكواكب العملاقة والنجوم.