هزم ملك نورثمبريا "أوزويو" ملك مرسيا "بيندا" في "معركة وينويد" سنة ٦٥٥ للميلاد، وقُتل بيندا أثناء القتال. أنهى الانتصار هيمنة مرسيا الوثنية مؤقتًا وعزز نفوذ نورثمبريا والمسيحية في إنجلترا الأنجلوسكسونية، لكن الموقع الدقيق لساحة المعركة وتفاصيل تأريخها ما تزال موضع نقاش تاريخي.

من الدفتر
هُزم ملك نورثمبريا "إدوين" وقُتل في "معركة هاتفيلد تشيس" سنة ٦٣٣ أمام تحالف قاده "بيندا" ملك مرسيا و"كادوالون" ملك غوينيد. أدى موته إلى تفكك مؤقت في مملكة نورثمبريا وإعادة رسم توازن القوى في بريطانيا الأنجلوسكسونية، قبل أن يعيد خلفاؤه توحيد أجزاء من المملكة لاحقًا. هزم ملك مرسيا "بندا" قوات "أوزوالد" ملك نورثمبريا في "معركة ماسرفيلد" سنة ٦٤٢، وقُتل أوزوالد في القتال. أضعفت المعركة هيمنة نورثمبريا على إنجلترا الأنجلوسكسونية، وارتبط موت أوزوالد لاحقًا بتبجيل ديني واسع بوصفه ملكًا مسيحيًا وشهيدًا. وأثر مقتله في توازن القوى بين الممالك. هزم ملك البيكت "برايدي الثالث" جيش نورثمبريا في "معركة دونيخن" سنة ٦٨٥ قرب فورفار في اسكتلندا. قُتل الملك النورثمبري "إكفريث"، وأنهت الهزيمة فعليًا التوسع النورثمبري العميق في أراضي البيكت، وأسهمت في تثبيت استقلال الممالك الشمالية عن هيمنة نورثمبريا. هزم البيكتيون بقيادة الملك "برايدي الثالث" جيش نورثمبريا بقيادة الملك "إكغفريث" في "معركة دون نيختين" سنة ٦٨٥. قُتل إكغفريث في القتال، وأوقفت الهزيمة توسع نورثمبريا شمالًا، وأسهمت في ترسيخ استقلال الممالك البيكتية عن الهيمنة النورثمبريّة في اسكتلندا الحالية. هزمت قوات مرسيا وويسيكس جيشًا كبيرًا من الفايكنغ الدنماركيين في "معركة تتنهال" سنة ٩١٠. قُتل عدد من قادة الفايكنغ وتكبدت قواتهم خسائر جسيمة، وأوقفت الهزيمة غارات كبرى من شمال إنجلترا على مرسيا لسنوات، وعززت موقع الممالك الأنجلوسكسونية المتحالفة. وكان لها أثر استراتيجي طويل في المنطقة.