في ١٥ نوفمبر ١٧٧٧ أقر "الكونغرس القاري" مواد الاتحاد الكونفدرالي بعد نقاش استمر أكثر من عام، لتكون الإطار الدستوري الأول للولايات المتحدة المستقلة. لم تدخل المواد حيز التنفيذ إلا بعد تصديق جميع الولايات عام ١٧٨١، لكنها أظهرت ضعف الحكومة المركزية ومهدت لاحقًا لوضع الدستور الأمريكي.

من الدفتر
أقر "الكونغرس القاري" الأمريكي "مواد الاتحاد" سنة ١٧٧٧ وأرسلها إلى الولايات للتصديق، فوضعت أول إطار دستوري لاتحاد الولايات بعد الاستقلال. دخلت المواد حيز التنفيذ سنة ١٧٨١، لكنها منحت الحكومة المركزية صلاحيات محدودة، واستبدلت لاحقًا بدستور الولايات المتحدة سنة ١٧٨٩. أصبحت فرجينيا أول ولاية تصدق على "مواد الاتحاد" في ١٦ ديسمبر ١٧٧٧ بعد أن أرسلها الكونغرس القاري إلى الولايات. احتاجت الوثيقة إلى موافقة جميع الولايات، ولم تدخل حيز التنفيذ حتى ١٧٨١ بعد تصديق ماريلاند، لتصبح أول إطار دستوري رسمي للحكومة الأمريكية المشتركة. انتُخب السياسي الأمريكي "صمويل هنتنغتون" سنة ١٧٧٩ رئيسًا لـ"الكونغرس القاري" خلفًا لـ"جون جاي" خلال حرب الاستقلال الأمريكية. ترأس جلسات الكونغرس في مرحلة حساسة من الحرب، واستمر في المنصب عند بدء العمل بمواد الاتحاد، ليصبح أول رئيس للكونغرس في ظل ذلك الإطار الدستوري. اعتمد "الكونغرس الكونفدرالي" في مارس ١٨٦٥ العلم الوطني الثالث للولايات الكونفدرالية، مضيفًا شريطًا أحمر إلى طرف العلم السابق لتفادي ظهوره كراية بيضاء عند السكون. لم يُستخدم التصميم إلا فترة قصيرة، إذ انهارت الكونفدرالية بعد أسابيع مع نهاية الحرب الأهلية الأمريكية واستسلام جيوشها الرئيسية. صدّق الملك "خوان كارلوس الأول" رسميًا على دستور إسبانيا في ٢٧ ديسمبر ١٩٧٨ بعد موافقة البرلمان والاستفتاء الشعبي. رسخ الدستور الملكية البرلمانية والحقوق السياسية والحكم الذاتي للأقاليم، وأصبح الإطار القانوني الأساسي للديمقراطية الإسبانية الحديثة. وأكمل ذلك مرحلة الانتقال الدستوري بعد وفاة "فرانكو".