في ١٥ نوفمبر ١٩٢٠ افتتحت في جنيف أول جمعية عامة لـ"عصبة الأمم"، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء في المنظمة التي أنشئت بعد الحرب العالمية الأولى. ناقشت الجمعية قضايا العضوية والميزانية والتعاون الدولي، ومثلت تجربة مبكرة في إنشاء مؤسسة دائمة للأمن الجماعي وتسوية النزاعات بين الدول.

بنك المعلومات
افتُتح "مؤتمر الأمم المتحدة حول التنظيم الدولي" في سان فرانسيسكو في ٢٥ أبريل ١٩٤٥ بمشاركة ممثلي عشرات الدول. ناقش المؤتمر مسودة ميثاق المنظمة الدولية الجديدة، وانتهى بتوقيع "ميثاق الأمم المتحدة" في يونيو، وهو الوثيقة التي أنشأت الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية. بدأت "عصبة الأمم" عملها رسميًا في ١٠ يناير ١٩٢٠ مع دخول "عهد عصبة الأمم"، المدرج ضمن معاهدة فرساي، حيز التنفيذ. أُنشئت المنظمة لتسوية النزاعات وتعزيز الأمن الجماعي بعد الحرب العالمية الأولى، واتخذت جنيف مقرًا لها، لكنها عجزت لاحقًا عن منع اندلاع حرب عالمية جديدة. تُعد "جمعية الأمم الأولى" منظمة وطنية للمناصرة تمثل مصالح مجتمعات الأمم الأولى في كندا، وتستمد توجهاتها من قرارات زعماء الأمم الأولى المجتمعين. تعمل في قضايا الحقوق والمعاهدات والصحة والتعليم والأراضي والاقتصاد، ولا تمثل جميع الشعوب الأصلية الكندية مثل الإنويت والميتيس. انضمت بوروندي وجامايكا ورواندا وترينيداد وتوباغو إلى "الأمم المتحدة" في ١٨ سبتمبر ١٩٦٢، بعد حصولها على الاستقلال خلال موجة إنهاء الاستعمار. وسّع قبول الدول الأربع تمثيل أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي داخل المنظمة، في عقد شهد زيادة سريعة في عدد الدول الأعضاء الجديدة. تأسست في الولايات المتحدة سنة ١٩١٤ جمعية ساخرة حملت اسم "جمعية منع مناداة حمالي عربات النوم باسم جورج"، احتجاجًا على عادة مناداة الحمالين السود بهذا الاسم نسبة إلى "جورج بولمان". ضمت الجمعية آلاف الأعضاء ممن يحملون اسم جورج، وذُكر الملك البريطاني "جورج الخامس" بين أعضائها الفخريين.