في ١٥ نوفمبر ١٩٣٣ أجريت في سيام، تايلاند حاليًا، أول انتخابات تشريعية في تاريخ البلاد بعد التحول من الملكية المطلقة إلى الدستورية. جرت العملية بصورة غير مباشرة لاختيار نصف أعضاء مجلس النواب، بينما عُين النصف الآخر، وشكلت الانتخابات بداية تطور النظام النيابي الحديث في تايلاند.

بنك المعلومات
غيّرت حكومة رئيس الوزراء "بليك فيبونسونغخرام" الاسم الرسمي للبلاد من سيام إلى تايلاند سنة ١٩٣٩ ضمن سياسة قومية هدفت إلى إبراز هوية الشعب التايلاندي. عاد اسم سيام لفترة قصيرة بعد الحرب العالمية الثانية، ثم أُعيد اعتماد اسم تايلاند رسميًا سنة ١٩٤٩. ويعني الاسم الجديد حرفيًا أرض التايلانديين. في ١٢ ديسمبر ١٩٤٦ اعتمد "مجلس الأمن الدولي" القرار رقم ١٣ المتعلق بطلب سيام، تايلاند حاليًا، الانضمام إلى "الأمم المتحدة". أوصى المجلس الجمعية العامة بقبول الدولة عضوًا في المنظمة، في خطوة جاءت بعد تسوية قضايا مرتبطة بوضعها خلال الحرب العالمية الثانية وعلاقاتها مع القوى الحليفة. نفذت جماعة "حزب الشعب" في سيام سنة ١٩٣٢ انقلابًا شبه سلمي أنهى الحكم الملكي المطلق وأجبر الملك "براجاديبوك" على قبول نظام دستوري. مثّل الحدث بداية الملكية الدستورية في تايلاند الحديثة، لكنه فتح أيضًا مرحلة طويلة من الانقلابات والصراعات بين الجيش والملكية والقوى المدنية. في ٢٨ أكتوبر ١٩٩٠ أجرت جمهورية جورجيا السوفيتية انتخابات تشريعية متعددة الأحزاب، وهي أول انتخابات تنافسية حرة نسبيًا في البلاد خلال الحكم السوفيتي. فاز ائتلاف قومي بقيادة "زفياد غامساخورديا"، ومهدت النتيجة لإعلان استقلال جورجيا عن الاتحاد السوفيتي في العام التالي. كان الياباني "يامادا ناغاماسا" مغامرًا وقائدًا عسكريًا عاش في مملكة أيوثايا خلال القرن السابع عشر. قاد جماعة من اليابانيين المقيمين في سيام وخدم البلاط في مهام عسكرية وإدارية، ثم تولى منصبًا إقليميًا قبل مقتله في صراع سياسي، فأصبح شخصية بارزة في تاريخ العلاقات اليابانية التايلندية.