في ١٥ نوفمبر ١٩٦٥ قاد الأمريكي "كريغ بريدلوف" مركبته النفاثة "سبيريت أوف أمريكا سونيك ١" على مسطحات بونفيل الملحية في يوتا، مسجلًا سرعة تقارب ٦٠٠.٦ ميل في الساعة. كان أول إنسان يتجاوز ٦٠٠ ميل في الساعة على الأرض، واستمر رقمه القياسي عدة سنوات قبل أن يُكسر.

من الدفتر
قاد البريطاني "مالكوم كامبل" سيارته "بلو بيرد" في سهول بونفيل الملحية بولاية يوتا سنة ١٩٣٥ بسرعة قياسية بلغت ٣٠٤.٣٣١ ميلًا في الساعة. أصبح بذلك أول سائق يتجاوز رسميًا حاجز ٣٠٠ ميل في الساعة على الأرض، قبل أن ينتقل لاحقًا لمحاولات أرقام السرعة على الماء. سجل السائق الأميركي "غاري غابيليتش" في ٢٣ أكتوبر ١٩٧٠ رقمًا قياسيًا عالميًا لسرعة المركبات البرية بسيارة صاروخية حملت اسم "بلو فليم". تجاوز متوسط السرعة ألف كيلومتر في الساعة على مسار بونفيل الملحي، وظل الرقم القياسي قائمًا عدة سنوات قبل تجاوزه بمركبات نفاثة لاحقة. أطلقت شركة "سيغا" لعبة "سونيك القنفذ" في أمريكا الشمالية وأوروبا سنة ١٩٩١ على جهاز "جينيسيس" و"ميغا درايف". قدمت اللعبة شخصية سونيك السريعة كمنافس قوي لشخصيات نينتندو، ونجحت تجاريًا على نطاق واسع، لتصبح أساس واحدة من أشهر سلاسل ألعاب الفيديو في العالم. سجل البريطاني "ريتشارد نوبل" سنة ١٩٨٣ رقمًا قياسيًا عالميًا لسرعة المركبات البرية بلغ نحو ١٠١٩ كيلومترًا في الساعة في صحراء بلاك روك بولاية نيفادا. حقق الإنجاز بمركبة "ثرست ٢" النفاثة، وظل الرقم قائمًا حتى كُسر سنة ١٩٩٧ بمركبة أسرع من الصوت من فريق بريطاني آخر. في ٨ أكتوبر ١٩٧٨ سجل الأسترالي "كين واربي" الرقم القياسي العالمي الرسمي لسرعة القوارب على الماء، عندما بلغ ٢٧٥.٩٧ عقدة، أي نحو ٥١١ كيلومترًا في الساعة، على بحيرة بلورينغ في أستراليا بقارب "سبيريت أوف أستراليا". ظل الرقم معتمدًا لعقود ولم يُكسر رسميًا.