أسقطت القوات الأذربيجانية مروحية هجومية أرمينية من طراز "مي ٢٤" قرب خط التماس في ناغورنو كاراباخ في نوفمبر ٢٠١٤، وقُتل أفراد طاقمها الثلاثة. زاد الحادث التوتر بين أرمينيا وأذربيجان في النزاع الطويل على الإقليم، وتبادل الطرفان الاتهامات بشأن ظروف التحليق والاشتباك.

من الدفتر
سيطرت قوات أرمنية وقوات ناغورنو كاراباخ على منطقة كلبجار الأذربيجانية في ربيع ١٩٩٣ خلال حرب ناغورنو كاراباخ الأولى. كان الهجوم من أوائل العمليات الكبرى التي امتدت بوضوح خارج حدود الإقليم المتنازع عليه، وأدى إلى نزوح واسع وإدانة دولية وقرار من مجلس الأمن يطالب بالانسحاب. أعلنت أرمينيا وأذربيجان وروسيا اتفاقًا لوقف القتال في ناغورنو كاراباخ دخل حيز التنفيذ عند منتصف ليل ١٠ نوفمبر ٢٠٢٠ بتوقيت موسكو. ثبت الاتفاق المكاسب الأذربيجانية ونشر قوات حفظ سلام روسية على خطوط التماس وممر لاتشين، منهياً ستة أسابيع من الحرب الواسعة. اندلعت في مطلع أبريل ٢٠١٦ اشتباكات عنيفة بين القوات الأذربيجانية والأرمنية على خط التماس حول ناغورنو كاراباخ. استُخدمت المدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة، وسقط قتلى من العسكريين والمدنيين. عُرفت المواجهة باسم "حرب الأيام الأربعة"، وانتهت بوقف إطلاق نار هش من دون حل النزاع الأساسي. شهدت قرية قاراداغلي في إقليم ناغورنو كاراباخ عام ١٩٩٢ مقتل مدنيين أذربيجانيين خلال سيطرة قوات أرمنية على القرية في سياق حرب ناغورنو كاراباخ الأولى. تختلف المصادر في أعداد الضحايا وتفاصيل ما جرى، ولذلك تُذكر الحادثة بوصفها واقعة قتل جماعي مع تجنب تثبيت حصيلة متنازع عليها. أُسقطت مروحية من طراز "مي ٨" في منطقة قره باغ سنة ١٩٩١ بينما كانت تقل مسؤولين وصحفيين ضمن مهمة مراقبة، فقتل جميع ركابها وطاقمها وعددهم ٢٢. وقع الحادث وسط تصاعد النزاع الأرمني الأذربيجاني، وبقيت ملابسات الإسقاط ومسؤولية تنفيذه موضع اتهامات متبادلة. وكان الحادث من أخطر وقائع تلك المرحلة.