أمر الملك الإنجليزي "إثيلريد الثاني" عام ١٠٠٢ بقتل الدنماركيين المقيمين في مناطق من مملكته، في حدث عُرف لاحقًا باسم "مذبحة سانت برايس". جاءت الأوامر في سياق صراع طويل مع الغزوات الإسكندنافية، لكن حجم التنفيذ وانتشاره الفعليين ما يزالان موضوع نقاش بين المؤرخين.

من الدفتر
أجبرت حملات الملك الدنماركي "سوين فوركبيرد" الملك الإنجليزي "إثيلريد غير المستعد" على الفرار أواخر سنة ١٠١٣، واعترف كبار الإنجليز بسوين ملكًا. كان حكمه قصيرًا جدًا، إذ توفي في فبراير ١٠١٤، لكن ابنه "كنوت العظيم" عاد لاحقًا واستولى على العرش وأقام إمبراطورية بحر الشمال. في أكتوبر ١٨٣٤ هاجمت قوة من المستعمرين والشرطة جماعة من شعب نونغار قرب نهر موراي في مستعمرة سوان ريفر بغرب أستراليا، في حدث عُرف باسم "مذبحة بينجارا". تختلف التقديرات في عدد القتلى من السكان الأصليين، وتُذكر أرقام تقارب ١٥ إلى ٣٠ شخصًا أو أكثر بحسب المصادر. في ٤ ديسمبر ١٦٢٣ أعدمت سلطات شوغونية توكوغاوا ٥٠ مسيحيًا من اليابانيين والأجانب في إيدو، طوكيو الحالية، في حدث عُرف باسم "مذبحة إيدو الكبرى". جاء الإعدام ضمن حملة أوسع لقمع المسيحية في اليابان، وشمل مبشرين ومؤمنين أُحرق كثير منهم علنًا بسبب تمسكهم بدينهم. بدأت في الولايات المتحدة يوم ١٧ نوفمبر ١٩٧٠ محاكمة الملازم "وليام كالي" أمام محكمة عسكرية بتهم مرتبطة بقتل مدنيين في "مذبحة ماي لاي" خلال حرب فيتنام. أُدين لاحقًا بقتل عدد من المدنيين عمدًا، وأصبحت قضيته من أبرز المحاكمات المتعلقة بجرائم الحرب الأمريكية في النزاع. تُوج "أردوين الإيفري" ملكًا لإيطاليا في بافيا سنة ١٠٠٢ بعد وفاة الإمبراطور "أوتو الثالث". اختاره عدد من نبلاء شمال إيطاليا، لكنه واجه معارضة قوية من أنصار الملك الألماني "هاينريش الثاني". استمر صراعه على العرش سنوات قبل أن يتخلى عن الشارات الملكية ويلتحق بدير.