طُرد رئيس الوزراء الأسترالي "بيلي هيوز" من "حزب العمال" عام ١٩١٦ بسبب تأييده فرض التجنيد الإجباري للخدمة العسكرية خارج البلاد خلال الحرب العالمية الأولى. أدى الخلاف إلى انقسام سياسي عميق، وأسّس هيوز مع مؤيديه تحالفًا جديدًا مكّنه من البقاء في رئاسة الحكومة.

من الدفتر
تأسست نواة "حزب العمال" البريطاني في لندن عام ١٩٠٠ باسم "لجنة التمثيل العمالي"، بمشاركة نقابات عمالية وجماعات اشتراكية هدفت إلى زيادة تمثيل العمال في البرلمان. تطورت اللجنة سريعًا إلى حزب سياسي مستقل، واعتمدت اسم "حزب العمال" رسميًا بعد عدة سنوات، ثم أصبحت قوة رئيسية في الحياة السياسية البريطانية. تأسس "حزب العمال في كوريا الشمالية" سنة ١٩٤٦ من اندماج الحزب الشيوعي المحلي و"حزب الشعب الجديد". أصبح "كيم تو بونغ" رئيسًا له وبرز "كيم إيل سونغ" نائبًا للرئيس، ثم اندمج الحزب سنة ١٩٤٩ مع تنظيم جنوبي لتشكيل "حزب العمال الكوري". وكان خطوة أساسية في بناء النظام الحزبي الشمالي. تأسس "حزب العمال في كوريا الشمالية" سنة ١٩٤٦ من اندماج الحزب الشيوعي في الشمال مع حزب الشعب الجديد. انتُخب "كيم تو بونغ" رئيسًا للحزب، بينما أصبح "كيم إيل سونغ" و"تشو يونغ ها" نائبين للرئيس. اندمج الحزب سنة ١٩٤٩ مع نظيره الجنوبي لتكوين حزب العمال الكوري الحالي. تأسس حزب العمال المستقل البريطاني في مؤتمر عقد بمدينة برادفورد في ١٣ و١٤ يناير ١٨٩٣، وجمع نحو ١٢٠ إلى ١٣٠ ناشطًا من الاشتراكيين والنقابيين وممثلي منظمات عمالية. اختير كير هاردي أول رئيس للحزب، وأسهم أعضاؤه لاحقًا في إنشاء لجنة التمثيل العمالي التي تطورت إلى حزب العمال البريطاني. تأسس "حزب العمال النيوزيلندي" في ويلينغتون سنة ١٩١٦ بعد توحيد تنظيمات عمالية واشتراكية ونقابية كانت تعمل بصورة منفصلة. أصبح لاحقًا أقدم حزب سياسي قائم في نيوزيلندا، وشكل أول حكومة له سنة ١٩٣٥ وترك أثرًا عميقًا في دولة الرفاه والسياسة الوطنية. وتولى الحكم مرات متعددة بعد ذلك.