اغتيل رئيس المجلس العسكري الفنزويلي "كارلوس دلغادو تشالباود" في كاراكاس عام ١٩٥٠ بعد اختطافه من مجموعة مسلحة. مثّل اغتياله أزمة كبرى للنظام العسكري الذي حكم فنزويلا بعد انقلاب ١٩٤٨، وتولى "جيرمان سواريز فلاميريتش" رئاسة مجلس حكومي مؤقت بعد مقتله. وأثارت الحادثة اضطرابًا سياسيًا واسعًا.

من الدفتر
اغتيل السياسي الكولومبي والمرشح الرئاسي البارز "لويس كارلوس غالان" سنة ١٩٨٩ أثناء تجمع انتخابي قرب بوغوتا. ارتبطت الجريمة بشبكات تجارة المخدرات وخصوم سياسيين، وأثرت بعمق في السياسة الكولومبية والحرب ضد كارتلات المخدرات خلال أواخر الثمانينيات. وكان اغتياله صدمة وطنية كبرى. اغتيل رئيس غواتيمالا "كارلوس كاستيو أرماس" داخل القصر الرئاسي في يوليو ١٩٥٧ برصاص أحد أفراد الحرس. كان قد وصل إلى السلطة بعد انقلاب سنة ١٩٥٤ أنهى حكومة "خاكوبو أربينز"، وأدى مقتله إلى مرحلة جديدة من الاضطراب السياسي والعسكري في البلاد. وتولى خلفاؤه الحكم وسط انقسامات حادة. تولى الأمير "خوان كارلوس" مهام رئيس الدولة الإسبانية بالوكالة في أكتوبر ١٩٧٥ بسبب تدهور صحة الحاكم "فرانسيسكو فرانكو". بعد وفاة فرانكو في نوفمبر أصبح خوان كارلوس ملكًا لإسبانيا، ولعب دورًا محوريًا في الانتقال من الدكتاتورية إلى نظام ملكي دستوري ديمقراطي. قُتل ملك البرتغال "كارلوس الأول" وابنه ولي العهد "لويس فيليبي" بالرصاص في لشبونة عام ١٩٠٨ أثناء مرور الموكب الملكي في ساحة التجارة. نجا الابن الأصغر "مانويل" وتولى العرش، لكن النظام الملكي لم يستمر طويلًا، إذ أُعلنت الجمهورية البرتغالية عام ١٩١٠. وسرّع الاغتيال أزمة النظام الملكي في البلاد. نجا الرئيس الفنزويلي "رومولو بيتانكور" من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة في كاراكاس سنة ١٩٦٠، لكنه أصيب بحروق وقتل عدد من مرافقيه. نسبت الحكومة الهجوم إلى نظام الدكتاتور الدومينيكاني "رافائيل تروخيو"، وأسهمت القضية في زيادة عزلة نظامه إقليميًا ودوليًا. ونجا بيتانكور من الانفجار داخل موكبه الرئاسي.