تتبع البحرية الأمريكية تقليد تسمية السفن الحربية الكبيرة والفئة الحديثة من الغواصات النووية بأسماء الولايات الأمريكية، وهو تقليد يعكس الهدف الرمزي والعملي في آن واحد: تكريم الولايات باعتبارها وحدات أساسية في الأمة، وتعزيز الصلة بين القوات المسلحة والممجتمع المدني المحلي، وكسب الدعم السياسي والمالي من ممثلي الولايات في الكونغرس. تسمية حاملات الأسماء والطرادات والغواصات بأسماء الولايات ترسخ انطباعًا بالمكانة الوطنية والتمثيل الاتحادي، كما تضمن وضوحًا لدى الجمهور وتكرارًا للتقاليد البحرية المعتمدة خلال فترات إعادة التسلح والتحديث، فتصبح أسماء الولايات علامة مميزة للسفن الكبرى والفئات الاستراتيجية في الأسطول.