تأسس "الحزب الوطني الفاشي" في إيطاليا سنة ١٩٢١ بقيادة "بينيتو موسوليني"، ليحول الحركة الفاشية إلى تنظيم حزبي مركزي. أصبح الحزب أداة للاستيلاء على السلطة بعد مسيرة روما سنة ١٩٢٢، ثم احتكر الحياة السياسية في ظل الدكتاتورية الفاشية واعتمد على العنف السياسي والميليشيات.

من الدفتر
أسس "بينيتو موسوليني" في ميلانو في مارس ١٩١٩ حركة "الحزم الإيطالية للقتال"، التي جمعت قوميين ومحاربين سابقين وعناصر سياسية متباينة. تطورت الحركة إلى "الحزب الوطني الفاشي" واستخدمت العنف ضد الخصوم، ثم مهّدت لصعود موسوليني إلى رئاسة الحكومة عام ١٩٢٢ وإقامة النظام الفاشي في إيطاليا. ألقى مقاتلون من المقاومة الإيطالية القبض على "بينيتو موسوليني" قرب دونغو في أبريل ١٩٤٥ أثناء محاولته الفرار شمالًا مع رتل ألماني. كان النظام الفاشي قد انهار والحلفاء يتقدمون في إيطاليا، واحتُجز "موسوليني" مع رفيقته "كلارا بيتاتشي" قبل إعدامهما في اليوم التالي. في أواخر أكتوبر ١٩٢٢ نظم الفاشيون الإيطاليون بقيادة "بينيتو موسوليني" تحركًا عُرف باسم "المسيرة إلى روما"، مع حشد أنصار مسلحين وتهديد بالاستيلاء على السلطة. رفض الملك "فيكتور إيمانويل الثالث" إعلان الأحكام العرفية، وكلف موسوليني بتشكيل الحكومة، فبدأ صعود النظام الفاشي. عُقد في موسكو سنة ١٩٩٠ المؤتمر التأسيسي لـ"الحزب الشيوعي في جمهورية روسيا السوفيتية الاتحادية"، بعدما كانت روسيا الجمهورية السوفيتية الوحيدة بلا تنظيم حزبي جمهوري مستقل. مثّل الحزب تيارًا محافظًا داخل المنظومة الشيوعية، لكنه لم يعش طويلًا قبل انهيار الاتحاد السوفيتي وحظر الحزب. نشط "الحزب الفاشي الروسي" بين المهاجرين الروس في منشوريا خلال ثلاثينيات القرن العشرين، واتخذ من هاربين مركزًا رئيسيًا. تبنى أيديولوجيا قومية متطرفة ومعادية للشيوعية، واستفاد من وجود سلطات مانشوكو المدعومة من اليابان، فأصبح من أبرز التنظيمات السياسية الروسية المهاجرة في المنطقة.